📜 قصيدة لـ أأبو العباس الجراوي📚 مؤلف أيوبي
لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُغصَّت بهن سباسبٌ وهجول
طويت لها الدنيا فأبعدما انتحتدانٍ وابطأ سيرها تعجيلُ
يغزو أديم الأرض من صهلانهامثل اسمها حتى تكاد تزولُ
فصهيلها محض الثناء وإن يكنلا يفهم الأقوامَ منها صهيلُ
تثني على الملكِ الذي أيامُهُسترٌ على هذا الورى مسدولُ
عم البسيطة ملكه فكأنهسيلٌ على كلِّ البلادِ يسيلُ
جهلَ النصارى أنه الملكُ الذييرثُ البلادَ وعذرهم مقبولُ
أهل الجهالةِ هم فكيفَ ألومهموعلمت أن الطبع ليس يحولُ
لم ينزلوا طوعاً ولا كرها ولكن وراء الصين منه مهولُ
ودرت نفوسهم بأنك ظافرٌفأتت تقدم ما إليه تؤول
فعفوت عفو القادرين تكرماًعنهم وعفو القادرين جميلُ
شكر البلادُ مع العباد خليفةًهو بالبلاد وبالعباد كفيلُ
لو تنطقُ المهديتان لقالتافي الشكر مالا يُدرك التحصيلُ
بالأمس يملأ سمعها ناقوسهمواليوم يملأ سمعها التهليلُ