آه من فتك طرفها القتال

آه من فتك طرفها القتالواهتزازات خصرها الميال
وخدود كالبدر أشرق ليلاًوجبين مبرج كالهلال
وقوام كالسمهري إذا ماس ولفت يحكيه لفت الغزال
وعيون كالنرجس الغض غضتفكوت بالغضا فؤادي البالي
وانعقاد النونين من حاجبيهاولمى شهد ثغرها السلسال
وحبال من القضا سلسلتهافوق كشح واها لها من حبال
ومعان من سحر منطقها العذب دعت مهجتي كلون الخال
وانعطاف لكن لعمرك عنيوتلو كالبارق المتلالي
ووعيد أضنى جلادة عزميوغدا منه هيكلي كالخيال
ووعود طالت وطال مداهاوتمادت وأشغلت لي بالي
وهيام لها وحر غرامفي ضميري كما رج في اشتعال
ودموع كالسيل فاضت كمرجان بخدي تقص خافي حالي
ورقيت ما زال يبحث عنهاونصوح فيها من العذال
ويد في الهوى قيصرة باعوهموم من الزمان طوال
ورفاق قد أوتروا لفراقيخدرها عدوة رفيع النبال
واقتراب ما البعد أصعب منهواتصال أدهى من الإنفصال
وسكون ولهفةٌ وولوعواضطراب وسكرة وخبال
وقيام مع الهوى وقعودوحروب مع النوى وجدال
وهي في عزها وسلطان علياعجبها في دلالها والتعالي
تتغالى على سرير جمالحرسته عساكر الآمال
وترى قتلة المتيم ظلماًفي سبيل الهوى أحل الحلال
حالها الفتك بالمحب غروراًإن هذا من أعجب الأحوال
محيت قدرتي ولا أستطيع الصبر عنها فالصب شيمة خالي
أنا صبري لها وحاشاي أن أشغل عنها حتى ألف بخالي
هكذا عادة المحب إذا مامال قلباً ما مال للإنفتال
ويرى في طريقه الصبر فرضاًواجباً حكمه على كل حال
لذتي ذلتي لها وخضوعيوذهولي عن غيرها واشتغالي
ما أحيلي الأيام تقضي لديهاوبأعتابها تمر الليالي
هي روح وروح من صار مثليفي هواها حزباً من الأمثال
وتخلي لها عن الغير حتىغبا عن آل عمه والخال
حاربتني بحسنها فرمتنيحين ماست وقطعت أوصالي
وغزتني بمقلة تبعتهافي طريق الوغا جيوش الجمال
ليس لي عدة لحفظ فؤاديغير حبي للمصطفى والآل