📜 قصيدة لـ أأبو الحسين الجزار📚 مؤلف مملوكي
أُقسِمُ باللَه أنَّ شوقيإليك ما فوقهُ مَزِيدُ
أودعتَ يوم الوداع قلبيناراً لها في الحَشا وَقودَ
عَذِّب بغير النَّوَى فؤاديإن عذاب النَّوَى شديدُ
لا واجتماعٍ لنا تَقَضَّىأرجو الليالي تَعُودُ
ما كان ذ البَينُ من مراديلو أنَّ للمرء ما يُريدُ
لم تَرضَ لي بالفراقِ حتىتَلاه من كُتبك الصُّدُودُ
كُن كيفما شِئتَ فالمواليلا تتَساوى بها العَبِيدُ