📜 قصيدة لـ أأبو الحسين الجزار📚 مؤلف مملوكي
دَعِ اللومَ أو لَمني فلست بسامعٍلقد ضلَّ من أمسى بنصحك يَهتدي
فما العيشُ إلا أن أموت صبابةبلَبلى ولم أمدُد إلى غيرها يدي
حضمَت ثغرها والخدَّ عن حائم شَجٍله أملٌ في مَوردٍ ومُوَرَّدِ
وكم هام قلبي لارتشاف رُضابهافأعرَب عن تفضيل نَحوِ المُبَرِّدِ
وتُقعدها الأردافُ عند قِيامهافها أنا منها في مُقيمٍ ومُقعدِ