📜 قصيدة لـ أأبو الحسين الجزار📚 مؤلف مملوكي
نَقَلتَ لقَلبي ما بجَفنكَ من كَسرِوعَلَّمتَ جِسمي بالضَّنَا رقَّةَ الخَصرِ
وغادرتَ دمعي فوقَ خدِّي كأنَّهثناياك لما لُحتَ مُبتَسمَ الثَّغرِ
وأبصرتُ صُبحَ الوصل من وجهك الذيبَدَا تحتَ شعر خلتُهُ ليلةَ الهَجر
يُحَبَّب لي فيك الغرامُ فلم أكدأشبِّهه إلا بحسنك في شعري
وهيفاء تحكي الظَّبى جيداً ومُقلَةًرَنَت وانثَنَت فارتَعتُ للبيضِ والسُّمرِ
حُسدتُ على لَثم الشَّقيقِ بخدِّهاورَشفِ رُضَابٍ لم أَزَل منه في سُكرِ
ولستُ أخاف السِّحرَ من لحظاتهالأني بموسى قد أَمنتُ من السِّحرِ
فتىً إن سطا فرعونُ فَقرِى وجَدتُهُيُغَرِّقُهُ من جود كَفَّيهِ في بَحر
له باليد البيضاء أعظمُ آيةٍإذا اسودَّتِ الأيام من نُوَبِ الدَّهرِ