غياث الورى يوم القيامة أحمد

غياثُ الوَرى يومَ القيامة أحمَدُلامته جناتُ عدن تُسوغُ
غياهبُ أهل الشركِ زالت بنورِهِوما زال ضوءُ الصُّبح لليل يدمَغُ
غلبنا به الاعداءَ في كل موطنٍولم نخشَ شيطاناً غداوهو ينزغُ
غَنينا بما ابداهُ من وحي رَبِّووما هو من حُكم الإله يُبلغُ
غمامُ يديه راحَ يُغنى عن الحيافلا يستطيعُ المحل ينمى وينبغُ
غفرتُ ذنوبَ الدَّهر إن زرتُ قَبرَهُفطُوبى لوجه في ثراهُ يُمَرَّغُ
غليلي إذ لم آت قبر محمديريد وقلبي بالكآبه يلدغ
غوائلُ دهرٍ عاقني عن لقائهتخاف فوا حزني متى اتفرغ
غوايهُ جهلٍ قد بكيتُ دماً لهافرُحت وخدِّي من دُمُوعي يُصبغ
غدوتُ بأوزاري وإِن كنتُ مفصِحاًبَليغاً كأني حين أنطقُ ألثغُ