📜 قصيدة لـ أأبو الحسين الجزار📚 مؤلف مملوكي
أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُغراماً غَدَت عنهُ العُيونُ تترجمُ
وسرُّ الهوى لا يُمكنُ الحرَّ كتمهُوأيسر معنى فيه بالعين يُفهمُ
لَعُمركَ لو ذُقتَ الذي أنا ذائقٌتألَّمت لي لو كان يُجدى التألُّمُ
دَع الصبَّ يُبدي ما يلاقي منَ الهوىعلى أنَّه يشكو لمن ليسَ يرحَمُ
أتامرُ بالسُّلوانِ قلباً متيَّماًوهيهاتَ يسلو الحبَّ قلبٌ متيَّمُ
وبي رشأٌ فأرقت من طيب وصلهرَبيعاً فصبرى مذنايتُ مُحرَّمُ
أقام لتعذيبي بقلبي لأنَّهغدا مالكاً والقلبُ منَّي جَهنَّمُ
رَمَيتُ فؤادي في يديه وطالماتندَّمت لكن ما أفادَ التندُّمُ
فهلُ منصفٌ أشكُو إلى عدل حُكمهحبيباً على ضعفٍ يجورُ ويَظلِمُ
ويسحرُ عيني والعيون قريرةٌويسهرني في الليل والناسُ نومُ
وألبَسَني ثوباً من السُّقمِ سَاذجاًفطرَّزه دمعي فوجدي مُعلَمُ
أجدُّ به وجداً وأُصَبحُ هَاذياًوأشكو إليه وهو بالحال أعلمُ
وأبكي لتذكارِ العُذَيبِ وبَارقوما القصدُ إلا رِيقُهُ والتَّبسُّمُ
وَليلةِ وَصلٍ منهُ باتَ يُعيدُهابفكري ظنٌّ كاذبٌ وتوهُّم
فلو كان طرفي ذاق من بعدها الكرىتَخيَّلتُ أني منه بالطَّيفِ أحلُمُ