📜 قصيدة لـ أأبو الحسين الجزار📚 مؤلف مملوكي
بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَفيَهُونُ على عاشقيك التَّلَف
أَطَرتَ القلوبَ بهذا الجمالِوأوقَعتَهَا في الأسى والأَسف
تكَلَّفَ بَدرُ الدُّجى أن حكىمُحَيَّاك لو لم يَشنهُ الكَلف
وقام بُعذري فيك العذارُوأَجرى دموعي لما وَقَف
وكم عاذلٍ أنكَرَ الوجدَ فيكعليَّ فلمَّا رآك اعتَرَف
وقالوا به صَلَفٌ زائدُفقلتُ رضيتُ بذاك الصَّلَف
لئن ضاع عمري فيمن سواكغراماً فإن عليك الخَلَف
فهاك يدي إنني تائبٌفقل لي عَفَا اللَه عما سَلَف
بجوهر ثغرِك ماءُ الحياةفماذا يَضُرُّك لو يُرتَشَف
ولم أرَ من قبله جوهراًمن البهرَمانِ عليه صَدَف
أكاتم وجدي حتى أراكفَيَعرفُ بالحالِ من لا عرف
وهيهات يَخفى غرامك عليكبطَرفٍ همي وبقلبٍ رَجَف