📜 قصيدة لـ أأبو الخير الطباع📚 مؤلف
يا قُبلةً نِلتُها على دَهَشٍمن ذي دلالٍ مُهَفهَفٍ غَنج
قد حيَّر الخِشفَ غُنجُ مُقلتهِوالوَردُ توريدُ خَدِّه الضَّرج
إذا تثنِّى أو قام مُعتدلاًقال له الغُصنُ أنت في حَرَج
قد قسَّمَ الحُسنُ مُقلَتيك أبا القاسم بين الفُتور والدَّعجِ
قل لهما يَرفُقا بقلبِ فتىًطَوَيتَ أحشاءَه على وَهَجِ
فمنهما لاعَدِمتَ ظُلمهماسُقمُ فؤادي ومنهما فَرَجي