📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف
سل بالشريعة كيف مال ديامهاسل بالفقاهة ابن غاب إمامها
ساجل بلوعتك الحمام فقد رمىنفساً مقدسة الخصال حمامها
نفس تفدى بالنفوس كرامةونفاسة لو يستطاع مرامها
حلت عرى الصبر الجميل عظيمةما ينقضي طول المدى استعظامها
حالت لها الايم فهي حوالكغشي البلاد النازحات ظلامها
من حائر لا يهتدي لسبيلهورهين أشجان رمته سهامها
ومغالط خوف الحقيقة نفسهكيف الخداع وقد أميط لثامها
ما سلوة التعليل عنها بالذييجدي وقد نزلت وشب ضرامها
هتف النعي كانما الفاظهنفث الأراقم يستطير سمامها
انظر إلى الدنيا بعين بصيرةتنبيك عن افعالها أيامها
الغدر من عاداتها لكنهاتصف الوفاء فما يصح ذمامها
نهوى الحياة مؤملين دوامهاهيهات يا راجي الحياة دوامها
أين الأولى ملكوا البسيطة كلهاحتى تضايق بالأسود اجامها
عصبوا بتيجان النضار ومذ ثووابطن الثرى خلف النضار رغامها
أين الرجال الصالحون إلى الردىدرجوا وقلص ظلها وخيالها
ولقد ابيت وفي الحشى نار الجوىفي ليلة هجر الجفون منامها
ابكي بحور العلم غاض عبابهاابكي بدور الرشد حال تمامها
وأعاتب الأيام فيهم عالماًان لا يفيد عتابها وملامها
لم يلتئم صدع لجلى قدمتحتى دهت اخرى استطار ضرامها
بالأمس ألحد في الثرى مهديهاواللوم غاب عميدها وهمامها
رزآن بالأسلام حلا فاغتدىعام الرزايا والنوائب عامها
رب على الدين الحنيف تتابعبأعظم الأرزاء كان ختامها
كيف الركود إلى السلو وقد هوىركن الهدى منها وهد دعامها
لله بن حمل الافاضل غدوةوبنعشه المجهول توج هامها
حلم على العرش الفضائل والعلىوالمكرمات منيعة اعلامها
وعلى رؤوس أولى الراسة والعلاقد سار رضوى ماثلا وشمامها
وحيت قلوب المسلمين لفاضلندب يلازم ندبه إسلامها
فعلى المجارس والمحارب وحشةلما مضى اعلامها قوامها
مفضالها الحسن الزكي المجتبىمن اسرة المجد الرفيع مقامها
جرت الدموع لئالئا فكأنهاالفاظه في الدرس راق نظامها
يا عصمة المستنجدين إذا عرتنوب الليالي فاستقال عصامها
كم حاجة جاءتك وهي لهفةحرى فبرد بالنجاح أوامها
قد كنت في افاق شرع محمدشمساً تضيء بعلمه احكامها
وخضم على يستمد عبابهكل البحور خضمها قمقامها
من يستقل بعبأ كل عظيمةيوماً إذا حربت ولد خصامها
من يستهل طلاقة لوفودهمن قبل عارفة يفيض سجامها
من ذا يحوط من العدا دين الهدىفيعود منقوضا به إبرامها
حلم يقر على الخطوب إذا غدتصيد الرجال مطاشة أحلامها
وعزيمة لا تنثني عن معضلويفل حد المرهفات حسامها
ما ان لها إلا سليلك جعفرمفضالها الهامي الذرى قمقامها
ورث المحامد وهو حائز مثلهافله طريف محامد مقدامها
خبر الفضيلة صادق عن جعفراضحت رجال الفضل وهوامها
القت له الأحكام فضل قيادهاطوعا فاسلس في يديه زمامها
يجلو غوامضها بثاقب فكرةينهل في اثر الوميض ركامها
فترى رياض الفقه زاهرة الربىطابت شذا تفتحت أكمامها
بجواهر الكلم النضيد كأنهدرر ينظم عقدها بنظامها
يا آل راض أنتم القوم الألىحاز المعالي كهلها وغلامها
صبراً على مضض الخطوب فأنتمعلماؤها حلماؤها عظامها
خلدت إلى دار الكرامة روحهشوقا لها فليهنه إكرامها