📜 قصيدة لـ أأبو اليمن الكندي📚 مؤلف أيوبي
رعى الله عيشاً نِعمنا بهملَياً وصرف النوى غافل
أمانٍ تُقضّى ولا غُصَّةووصل يُرَجّى ولا شاغل
ونعلو على الناس فيما نقولوكلٌ له سامعٌ قابل
ولم نكُ نجهل ريبَ الزمانوأنَّ المقيمَ به راحل
وأحسنُ ما كنت مغرىّ بهوصالُ فتىً خيرُهُ واصل
فلما نأى أخملتني الخطوبُلمُن قَدرُه بالحيا خامل
بعدت أين يحى فلم يحى ليلبُعدك جاهٌ ولا نائل
وكنتُ ذخرتُك لي عدَّةًليشملني فضلك الشامل
وقلت إذا مُتُ فهو الوصيُّعلى مَن أخلِّفُ والكافل
فكيف احتيالي ومن دون ماترجَّيتُه قدَرٌ حائل
فيا أيها الصدرُ قاضي القضاةومن طَول إحسانه طائل
تملَّ بما حُزتَ من رفعةٍنعيمُكَ في ذيلها رافل
حباك إمامُ البرايا بهاوكمَّلها جودُه الكامل
إمامٌ هُمامُ جوادٌ رضيّكريمُ النَّثا عالمٌ عامل
يسوس العبادَ ويُحيي البلادَحكمُ سياسته العادل
له سطوات يُذبنَ الصَّفاويرهبها الأسدُ الباسل
وكفٌ إذا هطلت باللُّهىتضاءل منها الحيا الهاطل
فدامَ ودامت له دولةٌيصول بعزِّتها الدائل
تُوايل منها ملوكُ الزمانِويرجو نوافلها الآمل