📜 قصيدة لـ أأبو اليمن الكندي📚 مؤلف أيوبي
مات معزُّ الدين من قبل أنيلتذَّ في الملك بأحبابه
ولا أنتهى منه إِلى غايةٍيبلغ فيها بعض آرابه
عاجله المقدارُ في نفسهفابتزَّه من دون أترابه
ثوى فلم يبقَ سوى ذكرهوما فشا من حُسن آدابه
كأنه لم يغدُ يوما ولميرح مليكاً بين حجّابه
ولم تسر للغزو أحزابهفي نصرة الله وأحرابه
ليت المنايا قبلت رشوةفيه فلم تمرر على بابه
وليتني كنت له فادياًدون مواليه وأصحابه
سرعان ما حوَّلنا دهرُنامن أريه الشافي إِلى صابه
كنا نرِّجى أن يُعزَّى بنالا أننا نحن نُعزَّى به
مثل فؤادي ليس أحرى بهإِلا تحليه لأحرابه
وهل يرى راحة عيش وقدأوصى به الوجد لأوصابه
كل له دأب وأحرابهعليه طول العمر من دابه