📜 قصيدة لـ أأبو اليمن الكندي📚 مؤلف أيوبي
وافت رسائل هذا الفتح مقبلةتختال بين التهاني والتباشير
عزية الفخر ماشينت محاسنهامن ذكر زيدٍ ولا عمرو بتكرير
أضحت ثغورُ الدين باسمةعجبا به بعد تقطيب الأسارير
لا سرَّ بالعيش ما طالت سلامتهمَن كان فيه حسودا غير مسرور
يا ناصر الناصر الميمون طائرهلقد غدا منك منصورا بمنصور
جزاك ربك أمناً من نوائبهبما رأى منك من جدٍّ وتشمير
فالنفس عندك في الهيجاء هيّنةكما يهون عليها كلٌّ مذخور
عرَّضتها للردى في نصر ملتهمستسلما لاصابات المقادير
في مأزق ليس ينجى من مهالكهإلا الإلهُ وأطراف المآثير
حتى رجعت وأبطال الفرنج لكممقسومة بين مقتول ومأسور
هذي المكارم لا ما قيل عن زمنخالٍ سمعناه من نقل الأخابير
قامت دلائلها منها معاينةًفمن يدل على مافي المساطير
لا نال مجدك ما نخشاه من خطرعليه في بحرِ حربٍ منك مسجور
فليس يدفع محذور يلم بكمعن مُلككم إلا بمحذور