📜 قصيدة لـ أأبو بكر الشبلي📚 مؤلف عباسي
تعوَّدَ بسط الكفِّ حتى لو أنهثناها لقبضٍ لم تُجِبهُ أنامِلُهُ
ترَاه إذا ما جئته متهللاكأنَّك تُعطيهِ الذي أنتَ آمِلُهُ
ولو لم يكن في كفه غيرُ رُوحِهِلجاد بها فليتقِّ اللهَ سائلهُ
هو البحر من أيّ النواحي أتيتَهُفلُجّتُهُ المعروفُ والجودُ ساحلُهُ
