📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف

كفى الشعب عسفا ما يلاقي من القهر

كَفى الشعب عسفا ما يُلاقي من القهروَجبنا لدى الشكوى التَحاشي من الجهر
صبرنا عَلى مس الاذى لجسومناوَمذ ادرك الأَرواح ملنا عَن الصبر
وَلما درينا الواجب اليوم ظننابنو الغرب ذاك الواجب اليوم لا نَدري
رمينا بسهم في الحَياة وانمارايناه مَرشوقا لديهم عَلى الصدر
فَقاموا قيام الناقمين وَزمجرواوَصبوا علينا وابل الرعب وَالزجر
فَشَعشَع في افق السياسة كوكبببنزرت باق للشقا خالد الذكر
نَرى حادِث الجلاز فيه مجسماوَنهر دماء الابرياء به يَجري
وَقَد فاتنا انا نشاهد بعدهنظيرا وان الدهر اشبه بالدهر
إِلى ان تعاصى القوت عَن كل عاملباطفاله كم انشب الجوع من ظفر
تَراهم اذا حلوا المازر هَيكَلاتَداعَت به الاركان للوقع وَالخر
يَمدون كَفا ايبس الفاس غضهاالى الاجر لكن لا سَبيل الى الاجر
لِذا اِعتَصَبوا والاعتصاب مطيةالى الحق لا تَدري التَباطؤ في السير
فارعد راس المال واشتد غيظهواصبح في ثوب من العجب وَالكبر
والقى لاذان الحكومة امرهواني لها الاغضاء من ذلك الأمر
فالقت يد الفولاذ عنهم وَسولتلها نَفسها اخضاعهم بيد الجبر
واملت عَلى من يحفظ الامن وحيهابتذليلهم فاهتز من شدة البشر
وَسرعان ما كانَ الركاب مهياوَسرعان ما ام البلاد عَلى الفور
هناك رأى ان الهدو مخيمعليها وَلكن ظنه شدة الذعر
فَحاول ان ينهي الخلاف مسيطراعليهم فَلَم يظفر بمنشوده القسري
فاعمل فيهم طيشه باشارةلاعوانه كانَت مجالب للشر
فَلَم يلبثوا أَن اشعلوا النار رغم ماراوا من جنوح الاشقياء الى القر
وَكانَت رحى حرب تدور وانماعليهم وَكانَ الأَمر من افظع الامر
وَقَد مزقت اجسامهم بِبَنادقاعدت لهم من دون ذنب وَلا وزر
وَقد جندلوا فوق البَسيطة بعضهمجَريح وَبعض قَد اصابوه بالكسر
واخر مغلول اليَدين مصيرهالى السجن مَرفوعا بسلسلة الجر
يصيحون لكن لَيسَ يجدي صياحهموَيستَنجدون القوم وَالقَلب من صخر
ومن بينهم من انزع الروح تاركاصغارا له لا ينقصون عَلى عشر
اكبوا عليه ينظرون كلومهوَقَد ادركت شبرا واكثر من شبر
وَنادوا وَلكن لَم يجبهم فانزلواعَلى جسمه دمعا أَتاحوه من طهر
وَقالوا ابانا من لساعة عسرناوانت الَّذي نَلقاك في ساعة العسر
عهدناك ذا حرص علينا تضمنااليك وايات السرور عَلى الثغر
وَها نحن نَمشي خلفك اليوم عندماراينا عَلى الايدي مسيرك للقبر
وَفي كل قَلب من مصابك حرقةوَفي صفحة التاريخ سطر عَلى سطر
أَنَشكو إِلى من ام نمد اكفناباوطاننا ذلا الى الحنظل المر
ومن كدنا تبنى القصور لسادةاوامرهم لا تقربوا ساحة القصر
أَلَم يَعلَموا انا نظرنا الى الثَرىكَثيرا وانا ننظر اليوم للبدر
وان الالى بالامس كانوا عبيدهمقَد اِنقَلَبوا للشهم في صورة الحر
الا فَليَكونوا كيف شاؤوا فانناعرفنا سَبيل الشر من سبل الخير
فَلا النار تَثنينا وَلا الجمر صالحلاخماد نار ان اضافوه للجمر
وَيَكفي لتطمين النفوس وَثوقهابمستقبل بين الرياحين والزهر