📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف
رحم اللَه ذلك المكلوماحيث اضحى من الهَنا مَحروما
باقيا مهملا كنبت تَباهىثم امسى مجندلا محطوما
خيمت وحشة اللَيالي لديهواعارته ربعها المذموما
امطرته السماء حزنا كَما امطرت الأَرض وابلا مَسموما
وَالدَواهي بِقَوسها رجمتهفاِغتَدى حائِرا بها مَرجوما
يَتوالى قدومها ولعل الموت نادى مجيئها وَالقدوما
ان يعارض تيارها بيديهصارَعَته وَهاجَمَتهُ هُجوما
يضع الجسم في التراب وَمن جوع تَرى الجسم ناقصا مَهدوما
لا لعشق وَلا لبعد حضبيبلا وَلا رام بالطوى ان يصوما
لا وَلكن هي الكابة كم اذوت غصونا وَلازمتها لزوما
يضع الكف حاجِزا بين قلبوَسهام تصيبه مضكلوما
فَيلاقي زَفير نار تلظتوَهيض تضكوي فؤاده المَهموما
حائِرا كلما اراد اِنتفاضالَم يَكُن في قواه حَتّى يَقوما
سجل البؤس في الحَياة بخطكادَ يَبدو بوجهه مَرسوما
كانَ لَغوا كَلامه كلما نادى معينا أَو منقذا أَو رَحيما
لَهفي انما مشاهدة المسكين تفني عظامنا وَاللحوما
أي نفس اذا الجَنادِل جنتلَم يجرعها حنظلا وَسموما
رب حاشاك ان تضكون بذا الراضي وَحاشا أَن لا تَكون الكَريما
يا سَماء ارفعيه ايتها الأَرض ابلعيه عَسى يَكون السَليما
نار كوني عَلى خَليلنا برداوَسَلاما تمتما وَنَعيما
ايُّها الشعب كاد يطفىء نوراوَبدورا تضيئه وَنجوما
هَل عَرَفنا مالنا بعد ما لاح الينا مالنا مَشؤوما
ها يدي تحمل اليضتيم لتبديه اسيفا وَبائسا وَيَتيما
انلاقي سرورنا بسروروَيلاقي ببؤسه التَحطيما
انذوق الزلال في كاس بلور وَذاكَ الفَتى يَذوق حَميما
اننادي الى العلوم وَنبقيه جَهولا يعاف تلك العلوما
فَمَتى يا تُرى التفتنا اليهوازلنا مصابه وَالهموما