📜 قصيدة لـ أأبو بكر بن مغاور📚 مؤلف أيوبي
مَرحَباً بِالبَدر يَسرِي
مِن نُجُومٍ فِي وُفُودِ
فِي بُرُوجٍ مِن سُرُوجٍ
وَظِلاَلٍ مِن بُنُودِ
وَخُيُولٍ كَسُيُولٍ
وَجُنُودٍ كَالأُسُودِ
بَعدَ لأيٍ وَتَنَاءٍ
وَظُنُونٍ مِن حَسُودِ
يَا سُلَيمَانَ أبنَ عَبدِ
اللهِ هَذَا يَومُ عِيدٍ
فأَنَا أُنشِدُ فِيهِ
بَعضَ غَصب مِن قَصِيدِ
مَرحَباً بِالمَلِكِ
القَادِمِ بِالجَدِّ السَّعِيدِ
دُم وَعِش فِي ظِلِّ أَمنٍ
خَالِدٍ بَاقٍ جَدِيدِ
فَلَقَد أَصبَحَ أَعدَاؤُكَ
كالزَّرعِ الحَصِيدِ
ثُمَّ قَد عَادُوا حَدِيثاً
مِثلَ عَادٍ وَثَمُودِ