📜 قصيدة لـ أأبو بكر بن مغاور📚 مؤلف أيوبي
تَقبِيلُ كَفِّكَ مَسنُونٌ وَمُفتَرَضُ
وَأَنتُمُ الحَجُّ مَا مِن فَوتِهِ عِوَضُ
وَأَنتُمُ جَوهرُ الدُّنيَا وَعُنصُرُهَا
وَالنَّاسُ كُلُّهُمُ مِن بَعدِكُم عَرَضُ
فَكُلُّ سَهمٍ لآمَالِي أُسَدِّدُهُ
فَأَنتُمُ الهَدَفُ المَقصُودُ وَالغَرَضُ
يُحِبُّكُم كُلُّ مَن صَحَّت عَقِيدَتُهُ
حَتماً وَيُبغضُ مَن فِي قَلبِهِ مَرَضُ