📜 قصيدة لـ أأبو ذؤيب الهذلي📚 مؤلف مخضرم
وأَبلِغ لَدَيكَ مَعقِلَ بنَ خُوَيلِدٍمَلائِكَ يَهديها إِلَيكَ هُداتُها
عَلى إِثرِ أُخرى قَبلَ ذلِكَ قَد أَتَتإِلَيكَ فَجاءَت مُقشَعِرّاً شَواتُها
وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّكَ سَيِّدٌوَأَنَّكَ مِن دارٍ شَديدٍ حَصاتُها
فَلا تُتبِعِ الأَفعى يَدَيكَ تَنوشُهاوَدَعها إِذا ما غَيَّبَتها سَفاتُها
وَأَطفِىء وَلا توقِد وَلا تَكُ مِحضَأًلِنارِ العُداةِ أَن تَطيرَ شَكاتُها
فَإِنَّ مِنَ القَولِ الَّتي لا شَوى لَهاإِذا زَلَّ عَن ظَهرِ اللِسانِ اِنفِلاتُها
وَمَوقِعُها ضَخمٌ إِذا هِيَ أُرسِلَتوَلَو كُفِتَت كانَت يَسيراً كِفاتُها
وَلَمّا تَطِب نَفسي بِإِرسالِها لَكُموَهَل يَنفَعَن نَفسي إِلَيكُم أَناتُها