📜 قصيدة لـ أأبو هلال العسكري📚 مؤلف عباسي
مَلَأَ العُيونَ غَضارَةً وَنَضارَةًصَحوٌ يُطالِعُنا بِوَجهٍ مونَقِ
وَالشَمسُ واضِحَةُ الجَبينِ كَأَنَّهاوَجهُ المَليحَةِ في الخِمارِ الأَزرَقِ
وَكَأَنَّها عِندَ اِنبِساطِ شُعاعِهاتِبرٌ يَذوبُ عَلى فُروعِ المَشرِقِ
جَرَّت إِذا بَكَرَت ذُيولَ مُزَعفَرٍوَتَجُرُّ إِذ راحَت ذُيولَ مُمَشَّقِ
فَشَرِبتُها عَذراءَ مِن يَدِ مِثلِهاتَحكي الصَباحَ مَعَ الصَباحِ المُشرِقِ
في رَوضَةٍ تَلقاكَ حينَ لَقيتَهابِمُنَمنَمٍ مِن نَبتِها وَمُنَمَّقِ
فَاِنظُر إِلى عُشبٍ هُناكَ مُجَمَّعٍوَاِنظُر إِلى زَهرٍ هُناكَ مُفَرَّقِ
تُحبى بِوَردٍ كَاللُجَينِ مُكَفَّرٍمِنها وَوَردٍ كَالعَقيقِ مُخَلَّقِ
وَكَذاكَ تُتحَفُ مِن مَنافِعِ مائِهابِمُخَلَّقٍ يَعلو ذُؤابَةَ أَخلَقِ
يَبدو وَيَكمُنُ في الغَديرِ كَأَنَّهُجانٍ يُحاوِلُ أَن يَبينَ وَيَتَّقي
فَإِلى السُرورِ لَنا عَنانٌ مَطلَقٌإِنَّ الفَوائِدِ في العَنانِ المُطلَقِ