📜 قصيدة لـ أأبو هلال العسكري📚 مؤلف عباسي
قَوامٌ كَما شاءَ المَشيبُ مُعَوَّجُوَوَجهٌ كَما لا تَشتَهيهِ مُشَنَّجُ
وَفَرعٌ جَلاهُ الشَيبُ حَتّى كَأَنَّماتَغَشّاهُ مَعروفٌ مِنَ الصُبحِ أَبلَجُ
وَعَهدي بِهِ بِالأَمسِ جَوناً كَأَنَّماتَجَلَّلَهُ عُرفٌ مِنَ اللَيلِ أَبلَجُ
لَيالِيَ جاءَتكَ اللَيالي عَرائِساًتَروقُ وَتَصبي أَو تَضوعُ وَتَأرُجُ
حِسانُ الوُجوهِ كَالرِياضِ أَنيقَةًتَخيطُ لَها كَفُّ الغَمامِ وَتَنسُجُ
رِقاقُ جَلابيبَ النَسيمِ أَريجَةًلَها نَكهَةً كَالمِسكِ إِبّانَ يُمزَجُ