📜 قصيدة لـ أأبو مسلم البهلاني📚 مؤلف نهضوي
تأنيت حلماً يا صبور وإنماإلى أجْلِ تأخير عدل العقوبة
تأنيت في أخذ العصاة تلطفاًورفقاً ولم تأخذ عصياً بعجلة
وبوأتهم فوق التأني مبوءاًمن الخير في الدنيا برغم الخطيئة
كأن خطاياهم وسائل للرضاتعاليت هذا غاية الكرمية
وأنت ترى أسرارهم وجهارهمبعصيانك اللهم من دون خشية
تعاليت هذا الصبر صبر اناءةيليق بشأن الرتبة الصمدية
تعاليت لم تحملك عجلة مسرعإلى الفعل من قبل الأوان الموقت
بل الأمر معلوم المقادير قد جرىعلى سنن محدودة للارادة
فتأخير ما أخرت حلم مؤجلوتقديم ما قدمت ليس بعجلة
لتودع ما تقضي به في أوانهعلى ما تراه ينبغي للقضية
بغير مقاساة لداع مضاددإرادتك العظمى ولا بمشقة