📜 قصيدة لـ أأبو نخيلة📚 مؤلف
صادتك يوم الرملتين شَعفَرُوقد يصير القانصَ المزعفرُ
يا صورة حسّنها المصورللريم منها جيدُها والمَحجرُ
حتى إذا ما الاوصياء عسكرواوقام من تبر النبيّ الجوهرُ
ومن بني العباس نبع اصفرينميه فرع طيب وعنصرُ
اقبل بالناس الهوى المستبهروصاح في الليل نهار أنورُ
انا الذي لو قيل اني اشعرُجلي الضباب الرجزُ المخبرُ
لما مضت لي اشهرٌ واشهرقلت النفسٍ تزدهي فتصبرُ
لا يستخفنك ركب يصدرلا منجد يمضي ولا مغورُ
وخالفي الانباء فهي المحشراو يسمع الخليفة المطهرُ
مني فاني كل جنح اخضروان بالانبار غيثا يهمرُ
والغيث يرجى والديار تنضرما كان إلا أن اتاها العسكرُ
حتى زهاها مسجد ومنبرلم يبق من مروان عين تنظرُ
لا غائب ولا اناس حضّرهيهات اودى المنعم المعقرُ
وأمست الأنبار دارا تعمروخربت من الشام أدورُ
خمص وباب التبن والموقرودمرت بعد امتناع تدمرُ
وواسط لم يبق الا القرقرمنها وإلا الدير بان الأخضرُ
أين أبو الورد واين الكوثروأين مروان وأين الأشقر
وأين فَلُّ لم يفت محيَّرُواين عاديكم المجمهر
وعامر وعامر واعصر