📜 قصيدة لـ أأبو نخيلة📚 مؤلف أموي

لعمري لئن ركب الجنيد تحملوا

لعمري لئن ركبُ الجُنَيد تحملواإلى الشأم من مرّ وراحت ركائبه
لقد غادر الركب الشامون خلفهمفتىً غطفانيا يُعلل جانبُه
فتى كان يسرى للعدو كأنماسروب القطا في كل يوم كتائبه
وكان كأن البدر تحت لوائهاذا راح في جيش وراحت عصائبه