📜 قصيدة لـ أأبو طالب المأموني📚 مؤلف عباسي
سيخلف جفني مخلفات الغمائمعلى ما مضى من عمري المتقادم
بأرض رواق العز فيها مطنبعلى هاشم فوق السهى والنعائم
يدين لم فيها بنو الارض كلهموتعنو لهم صيد الملوك الاعاجم
ويهماء لا يخطو بها الوهم خطوةتعسفتها بالمرقلات الرواسم
وقد نشرت أيدي الدجا من سمائهارداء عروس نقطت بالدراهم
فخلنا نجوما في السماء أسنةمذهبة ما بين بيض صوارم
أعط قميصي قسطل ودجنةبذات الشكيم أو بذات العزائم
أيمم عبد الله نجل محمدوزير بني سامان تيميم حاتم
فمن مبلغ أهلي بأني واجدطلابي من بحر الندى والمكارم
وأني من الشيخ الجليل وظلهمطنب بيت تحت ظل الغمائم
وأن عيون الجود طوع أنامليتدفق حولي بالسيول السواجم
لقد علمت أرض المشارق أنهابيمنك قد عادت بليث ضبارم
وقد أيقنت أن ليس غيرك يرتجيلقمع الاعادي أو لدفع المظالم
فلاذت بلا وان ولا متقاعسولا نأكل عن نصرة الدين جاثم
ولا تارك رأيا رآه تلوناولا قارع عند الندى سن نادم
يعمم بالهندي حين يسلهأسود الوغى بالضرب فوق العمائم
ويسهم من أعماله في خيارهاويشرك من أحواله في الكرائم
فلا ملك الا ما أقمت عروشهولا غيث الا ما أفضت لشائم
ولا تاج الا ما توليت عقدهعلى جبهة الملك المكنى بقاسم
أبدر العزيزيين رفقا فطالماكفيت ببيض الرأي بيض الصوارم
وقد كان ملك الارض قد زال نجمهفكنت له بالرأي أفضل ناظم
أخذت بضبع الدين حتى رفعتهإلى حيث لا يسمو له وهم واهم
وكان سرير الملك قبلك باكيافأبدى لنا من خطة ثغر باسم
محوت بما أثبته من ملامحمأعدت بها الاسلام كتب الملاحم
فلا زلت للملك الذي قد أعدتهحمى واقيا من كل خطب وداهم