سألت الله مبتهلا مناكا

سألت الله مبتهلاً مناكافأضعف ما سألت وقال هاكا
ورد على يديك الملك لماغدا بالترك ينتهك انتهاكا
فأنت لرب هذا الملك سيفإذا ما نابه خطب نضاكا
وقد أبت الوزارة في بخارىسواك كما أبت الا أباكا
وكان الصدر مذ أخنيت منهيمج رجاله حتى احتواكا
وما اخلاك منك الملك الاليبلو من عداك بما بلاكا
فما أغنوا غناءك في فقيروهل يغني غناءك من عداكا
وكنت السيف أغمد يوم سلمفلما شبت الحرب انتضاكا
وقد كانت على الاعداء أمضىواقضى من سيوفهم رقاكا
ولو نهضت رجال الارض طرابما كلفت ما أغنوا غناكا
فعلت ببعض قولك كل فعلونبت بعفو رأين عن ظباكا
غذيت بدر ضرع العلم طفلاففقت الخلق في المهد احتناكا
فلا شرب الطلا ألهاك يوماولا بيض الطلا عما عناكا
وان غم الممالك ليل خطبجلاه صبح رأيك أو سناكا
فافسح من خطا الخطي قدماإذا أقدمت في حرب خطاكا
واسمح من ملث القطر جوداإذا ما صاب صيبه نداكا
وما انفتحت بلا شفتاك يوماولا انضمت على نشب يداكا
تأخر عن مداك البحر لماجريت فلم نسميه أخاكا
وما جاراك صوب المزن لماجرى وجرى نداك ولا حكاكا
ولكن الغمام عنى سجوداعلى وجه الثرى لك اذ رآكا
فأنت أجل قدرا ان تجارىوأرفع رتبة من أن تحاكى
وقد سامى السماء وماس زهواعلى فرع السها بلد نماكا
فأهلوه ومن فيه وقاءلنفسك من جميع من ابتغاكا
فها هو جنة لك فاغتنمهاوهم لك جنة مما دهاكا
أكاد إلى العزيزيين أعزىلالحاقي بهم نفسي اشتباكا
فلو أجريت لحظك في فؤاديرأيت دليل ذاك كما أراكا
أعبد الله لا خيرت بيتامدى الايام الا في علاكا
فكم لك من يد قلدتنيهافلست أرى لها عني انفكاكا
ولو حملت ما حملتنيهشمام لما استطاع به حراكا
وقد ألبستني أثواب عزوقد أوطأت أخمصي السماكا
فحسبك من علا أعليت كعبيبرفعكه فقد بلغ السماكا
فلا حطت لك الايام مجداولا ارتجع المهيمن ما حباكا
سرى كل السرى في الارض شعريوخيم اذ رآك فما خطاكا
وكنت على النوى صممت حتىمنعت فبت مبتغيا رضاكا
ولو لم تقتصر حالي اللياليلما أزعت سيرا عن حماكا
وقد سميت لي أمرين حسبيببعضهما إذا آثرت ذاكا
وإن لم ترض لي بالنجم نعلاولا خط المجرة لي شراكا
فدع ما ترتضيه لنا وخفضفانفسنا وما ملكت فداكا
وما استنكفت من جدواك لكنكفاني بذل ودك عن لهاكا
ولو كان استماح البحر خلقالامك يستميحك وانتحاكا
فلا يممت غير نداك بحراولا خيمت إلا في ذراكا