📜 قصيدة لـ أأبو طالب المأموني📚 مؤلف عباسي
قد وجدنا خطا الكلام فساحافجعلنا النسيب فيك امتداحا
وأفضنا ما في الصدور ففاضالمدح قبل النسيب فيك انفساحا
وعمدنا الى علاك فصغنالصدور القريض منها وشاحا
وصدعنا في أوجه الشعى منبيض مساعيك بالندى أوضاحا
غرست في ثرى الصدور عطاياك غروسا أثمرن ودا صراحا
كم كسير جبرته وفقيرمستميح رددته مستماحا
وبلاد جوامح رضتها بالعزمحتى أنسيتهن الجماحا
وأمان خرس بسطت لها فيالقول حتى اعدتهن فصاحا
شهرت منك آل سامان عضباينجح السعي غربه انجاحا
أحمدت رتبة الوزارة من أحمدنارا تجري القنا والصفاحا
فلو ان الممالك استنطقتفيه لقامت بذكره مداحا
مغرم بالثناء مغرى بكسبالحمد يهتز للسماح ارتياحا
لا يذوق الاغفاء الا رجاءأن يرى طيف مستميح رواحا
يا أبا نصر الذي نصر الملك فأنسى المنصور والسفاحا
ضاقت الارض عنك فارتدت ربعايسع البحر والحيا والسماحا
وإذا ضاقت المصانع بالسيلأبى أن يحل الا البطاحا
فهنيئاً منها بدار حوت منكجبالا من الحلوم رجاحا
كونها توأم الوزارة ممازاد برهان سعدها ايضاحا
ذات صدر كرحب صدرك قدزاد على ظن آمليك انفساحا
يغرس الصير في ذراها من التقبيل غرسا فيجتنيه نجاحا
بغناء نطيل فيه خطا اللحظونلقى للفكر فيه انسراحا
بهوها يملأ العيون بهاءصحنها يملأ الصدور انشراحا
شيدها فضة وقرمدها تبرقد امتيح من نداك امتياحا
وثراها من عنبر شيب بالمسكفان هبت الصبا فيه فاحا
مقنعات فيها الاساطين من فوقصخور قد انبطحن انبطاحا
كل ناد منها قد اتشح الفرشبثوب الربيع فيه اتشاحا
وأرى بين كل نحيين كالروالى أن غدت به ضحضاحا
وسقى ماؤه حدائق غربيهض خليجا من البساط مساحا
صبغة من دم القلوب فمنأبصره اهتز صبوة وارتياحا
ما بكاء الرياض بالطل الاخجلا من رياضها وافتضاحا
شابه النقش فرشها مثل ماشابه ولدانها دماها الصباحا
وكأن الابواب صحب تلاقينانغلاقا ثم افترقن انفتاحا
وكأن الستور قد نشر الطاووسمنها في كل باب جناحا
وكأن الجامات فيها شموسأطلعتها ذرى القباب صباحا
والسواري مثل السواعد كبتتحتها من أساسها أقداحا
وبيوت كأنهن قلاعمزمعات للنيرات نطاحا
ورواق كأنما بسطت فيهدعاء أيدي الاساطين راحا
وجنان لو كنت في جنة الفردوسلم أبغ غيرهن اقتراحا
وإذا دارت الكؤوس بهاأبصرت خلد النعيم ثم مباحا
من يدي كل ساحر الطرف يجنيالورد من وجنتيه والتفاحا
وأذا الزير جاوب الناي صوتاجاوب البلبل الهزار صياحا
في مقام تمحو الهموم بهالنشوة عنا وتثبت الافراحا
تطلع الشمس أنجما كلما هزتشموس الطسوس منها رماحا
وضياء السقاة والخمر والكاسات فيه قد عطل المصباحا
وإذا ما المجامر اضطرمت بالجمرأحيت رياحها الارواحا
فمتى أطعمت أزجة عطرأشرعت من دخانها أرماحا
فهنيئاً منها بجنة عدنضمنت منك سيدا جحجاحا
فاقطع الدهر في ميادينهاالفيح اغتباقا على الحيا واصطباحا
واملأ الفكر من موشحةفيك ولا تولها قلى واطراحا
فلو اني استوقفت عينا بماقلت لما اسطاع عن براحي براحا