📜 قصيدة لـ أأبو طالب المأموني📚 مؤلف عباسي
ورب سوس من الاترجمتقد اللون اتقاد السرج
يعوم من انائه في مزجمجت عليه النحل أي مج
فقام من رضابها في لجبظاهر كقطع الخلنج
أو العقار اعتللت بالمزجغصت به فوهاء مثل البذج
سليمة من كلف وسحجنقية كالعاج أو كالثلج
قد خرطت على قوي النسجحرم تنوب الخيل بالبرطنج
أفضل ما أبغي وما أرجيوما أعد للطعام الفج
وكل مأكول بطئ النضجوتخم تغصني وتشجي
بهر لها كالسائق المزجييوسع ما ضاق لنا من نهج
يبرئ من كل أذى وينجيويجعل الافواه ذات أرج
عزاه شاريه الى الأشجوخطه عليه بالتهجي
جاء به الحجيج بعد الحجيفرون كل سبسب وفج
حتى أتوا منه بما نرجيفنلت مأمولي به وفلجي