لكم من فؤادي خلص الود والحب

لكم من فؤادي خُلِّص الودُ والحبُوفيكم لنفسي لُخّصَ العذل والعتبُ
ترحلت عنكم والخطوب كثيرةولكنّ خطب البين أسهله صعب
أأبكي نواكم أو نوى القلب إننيبحكم الهوى لم يبق لي بعدكم قلب
فلا تعتبره بعد أعتابكم لهفبعد انعقاد الصلح لا تصلح الحرب
إذا كان للأيام ذنب بعادكمكفاني عذراً إنني ليس لي ذنب
تصفّح حروق الرّكب تُفصِح بسرهافظاهرها ركب وباطنها كرب
لئن بَعُدَت أرجاء أرضي عنكمفما لي في الدنيا سوى شعبكم شعب
وإن كان في طول البعاد ملالةفإني على طول البعاد بكم صب
فحسبي داء أن تشطَّ دياركموحسبي دواء أن يكون لها قرب
ألا أيها الحبر المقدَّم والذيمحبته جبر وجبرته كسب
أردت بوصل الكتب تأكيد ودكموما خير ودّ لا تؤكده الكتب
فمنوا بإهداء الجواب فليس ليإِمام على الدنيا سواكم ولا قطب