📜 قصيدة لـ ععبيد الله بن الرقيات📚 مؤلف
يا لِقَومي قَد أَرَّقَتني الهُمومُفَفُؤادي مِمّا يَجِنُّ سَقيمُ
أَندُبُ الحُبَّ في فُؤادي فَفيهِلَو تَراءى لِلناظِرينَ كُلومُ
ما لِذا الهَمِّ لا يَريمُ فُؤاديمِثلَ ما يَلزَمُ الغَريمَ الغَريمُ
إِنَّ مَن فَرَّقَ الجَماعَةَ مِنّابَعدَ خَفضٍ وَنِعمَةٍ لَذَميمُ