📜 قصيدة لـ ععدي بن الرقاع📚 مؤلف أموي
أَحَبّ القَرينَة لَم تَصحَبِوَحَبلُ اللُبانَةِ لَم يُقضَبِ
وَقَد وَخَطَ الشَيبُ في لِمَّتيبِشَيءٍ مِنَ الشَعرِ الأَشهَبِ
وَأَقصَرَ عَنّي جُنونُ الشَبابِ بَعدَ غَرانِقِهِ المُعجِبِ
فَإِن يَأَدُبِ اللَهوُ أَهلَ الشَباب لا أُرى فيهِم وَلا أَلعَبِ
وَما لِلشَبابِ إِذا جالَ دونَ مَيعَتِهِ الشَيبُ مِن مَطلَبِ
لَعَمري لَقَد أَصحَرَت خَيلُهابِأَكنافِ دِجلَةَ للمُصعَبِ
وَرَدنا الفُرات وَخابورَهُوَكانا هُما ثِقَةَ المَشرَبِ
عَلى كُلِّ رَبوٍ تَرى مُعلِماًيُصَرِّفُ كَالجَمَلِ الأَجرَبِ
لِضاحِيَةِ الشَمسِ في رَأسِهِشُعاعٌ يُلَألِئُ كَالكَوكَبِ
إِذا ما مُنافِقُ أَهلِ العِراقِ عوتِبَ يَوماً فَلَم يُعتَبِ
دَلَفنا إِلَيهِ بِذي تُدرَأٍقَليلٍ التَفَقُّدِ لِلغُيَّبِ
بِجَيشٍ مَتى هَبَطو غائِطاًوَإِن كانَ ذا كَلَأٍ يَجدِبِ
وَما قُلتُها رَهبَةً إِنَّمايَحِلُّ العِقابُ عَلى المُذنِبِ
وَلا سائِلاً إِنَّ عِندَ الإِلَه خَيرَ المَسائِلِ وَالمَطلَبِ
يُميتُ وَيُحيي فَما لِلرِجالِ إِلّا إِلى اللَهِ مِن مَرغَبِ
مَتى يَحمِلِ اللَهُ رَحلَ اِمرِئٍعَلى ظَهرِ مَكروهَةٍ يَركَبِ
وَلَيسَ اِمرُؤٌ نائِلاً مِن هَواهُ شَيئاً إِذا هُوَ لَم يُكتَبِ