📜 قصيدة لـ أأفنون📚 مؤلف جاهلي
بَلِّغ حُبَيباً وَخَلِّل في صَراتِهِمِإِنَّ الفُؤادَ اِنطَوى مِنهُم عَلى حَزَنِ
قَد كُنتُ أَسبِقُ مَن جارَوا عَلى مَهلٍمِن وُلدِ آدَمَ ما لَم يَخلَعوا رَسَني
قالوا عَلَيَّ وَلَم أَملِك فَيالَيتَهُمحَتّى اِنتَحَيتُ عَلى الأَرساغِ وَالثُنَنِ
لَو أَنَّني كُنتُ مِن عادٍ وَمِن إِرَمٍرَبيتُ فيهِم وَمِن لُقمانَ أَو جَدَنِ
لَمّا فَدوا بِأَخيهِم مِن مُهَوَّلَةٍاَخا السُكونِ وَلا جاروا عَنِ السَنَنِ
سَأَلتُ قَومي وَقَد سَدَّت أَباعِرُهُمما بَينَ رَحبَةَ ذاتِ العيصِ فَالعَدَنِ
إِذا قَرَّبوا لِاِبنِ سَوّارٍ أَباعِرَهُملِلَهِ دَرُّ عَطاءٍ كانَ ذا غَبَنِ
أَنّى جَزَوا عامِراً سُؤى بِفِعلِهِمأَم كَيفَ يَجزونَني السُؤى مِنَ الحَسَنِ
أَم كَيفَ يَنفَعُ ما تُعطي العَلوقَ بِهِرِئمانَ أَنفٍ إِذا ما ضُنَّ بِاللَبَنِ