📜 قصيدة لـ أأحمد العطار📚 مؤلف
أفي كل يومٍ فادحٍ يتجددولاعج وجدٍ ناره تتوقد
وهم مقيم للأنام ومقعدوغم مقيم في الكرام مؤبد
وأمضى حسام للرزايا مجردوأنفذ سهم للمنايا مسدد
وفي كل حين للمنية مصيديصاد على رغم العلى فيه أصيد
أأحمد دهراً فيه يقصد أحمدبسهم الردى عدواً وبالسوء يقصد
أما ولآلي أدمع قد تناثرتيجود بها طرف الفخار المسهد
لئن ذاب جسمي لوعةً واستحال منجوى الحزن معاها ميا ليس يجحد
لكان قليلاً في رزية أحمدبل الموت وجداً بعد أحمد أحمد
فتى كرمت أخلاقه وعلا بهإلى الغاية القصوى علاء وسؤدد
قضى العمر في كسب المكارم لم يكنليشغله عن كسب مكرمة دد
على مثله فليبك من كان باكياًفإن البكا في مثل أحمد يحمد
أينفذ كلا حزننا بعد من لهمآثر حمد ذكرها ليس ينفد
لئن فقدته عيناً فجميلهمدى الدهر باقٍ في الورى ليس يفقد
به فتكت أيدي المنون وأنهلصارمٌ عزم في الخطوب مجرد