📜 قصيدة لـ ااحمد الغزال📚 مؤلف
شَمائلُ مُلكٍ سَما شَرَفاًتَحارُ العُقولُ لأوصافِها
جَلِيَّةُ حُسنٍ تَغارُ لَهاجَواهِرُ لاحَت بأصدافِها
يُمثلها الفِكرُ عن أدبٍأزاهِرَ رَوضٍ لألطافِها
عجائبها ما لَهُ عَدَدٌوَمَن لي بإحصاءِ أصنافِها
وَحَقِّ مَحاسِنها لم تَزَلنِظامي حَياتي من اوقافِها
فبالمدح أرجو تلاحظُنيعُيونُ الأَماني بأوطافِها
أروحُ وأغدو وقد نشرَتعليَّ رِداءً من اكنافِها
أتيهُ بها تيهَ ذي مدحٍلعالي المُلوكِ وأشرافِها