📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف
يا مصر لا تقنطى فالنصر قد حاناسبحان من أرغم الأعداء سبحانا
ولا تخافى فعين الكل ساهرةفالدهر أدبنا جعا وربّانا
ولقنتنا الليالي من تصرفهاما شان من حالة الدنيا وما زانا
حتى عرفنا بأن العقل رائدنانرعى الجميل لمن بالمثل يرعانا
صفات مجد عن الآباء قد ورثتبها أقمنا لمجد القطر بستانا
بها سمونا على الجوزاء منزلةحتى غدت لرءوس الكل تيجانا
فظننا الغر نخشاه ونرهبهفشان سمعتنا شيبا وشبانا
ورام بغيا وعدوانا حمايتناإن الغبي يظن البيض سودانا
حماية الله أغنت عن حمايتهمحاشا نراهم بهذا القطر سكانا
شبيبة القطر قد قامت على قدمتحرر الأم بل تعلى لها شانا
أم إليهم بعين العطف ناظرةغذت بنيها مع الأبان عرفانا
لا يبتغون سوى استقلال والدةكانت لهم في ابتناء المجد معوانا
فالكل بالروح يفديها وينصرهاوإن هم اختلفوا رسلا وأديانا
القلب مؤتلف والدين مختلفلكن تراهم أمام الأم إخوانا
كل البلاد جرت شوطا لغايتهاوكل شعب رأى استقلاله حانا
وما ونت أمة عن درك طلبتهاما بال مصر تقاسى الذل ألوانا
ما بال مصر وشمس العدل مشرقةترى من انكلترا ذلا وعدوانا
فلا وربكلا نرضى حمايتهموإن هم رفعوا للعدل ميزانا
وكيف والغدر والعدوان ديدنهموقد اسالوا دماء العزل خلجانا
كأن مصر وقد قامت مظاهرهبالسلم صارت بعين الجند ألمانا
أو أن فردون للأبرا قد انتقلتفصيروها لأخذ الثأر ميدانا
ظنوا النساء وقد قامت مطالبةفي المركبات بحق القطر فرسانا
قوم قد استأثروا بالخير نفسهمحتى غدوا في اعتقاد الكل خوانا
أما المناصب فاغتالوا حاسنهاوصيروا صاحب الأوطان عريانا
أبعد هذا يكون الأمر في يدهمحاشا نقر لهم في مصر سلطانا
فثابروا يا بني مصر ولا تهنوافعن قريب نرى صعب المنى هانا
فوفد سعد بنجم السعد مقترنله بنجاح حليف أينما كانا
أما مطالبهم فالنجح رائدهاإذ عدها ساسة الإنصاف فرقانا
إن غولبوا اغلبوا أوكوتبوا كتبواأو خوطبوا خطبوا الأعيان أعوانا
في حلبة البحث تلقاهم جهابذةوفي مقارعة الشجعان شجعانا
من اسم سعد أخذنا فألنا حسناوللنجاح جلعنا الاسم عنوانا
فسوف نحظى بما نرجو لأمتناونبصر القطر بالأفراح مزدانا
وأمة انكلترا تخبو اشعتهافيرجعون إلى التاميز عميانا