📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف

شفائي من الداء العضال ومنجدى

شفائي من الداء العضال ومنجدىمن الضر والأسقام مدح محمد
نبى براه الله من خير عنصروبرأه من كل شين ومفسد
وأرسله للخلق نورا ورحمةفنلنا به أسباب عز وسؤدد
نبىء أتانا بالمكارم والهدىومزق شمس الشرك في كل معبد
وأرسله للخلق نورا ورحمةفنلنا به أسباب وعز وسؤدد
نبى أتانا بالمكارم والهدىومزق شمس الشرك في كل معبد
نبىء به التوحيد قام عمادهووطد ركن الدين بالقول واليد
سرى نوره في الخافقين فآمنتببعثته الرهبان من قبل مولد
وعطر أرجاء العوالم طيبهفعم الورى في كل ناد وفدفد
رؤوف رحيم بالأنام مكملكريم سخي الكف منبسط اليد
شديد على الأعداء في الله بأسهله شهيد الأبطال في كل مشهد
له المعجزات الغر أشرق نورهاوأعظمها القرآن أعذب مورد
أتانا به والكون أسود حالكفكان لكل الكون أعظم مرشد
معاشٌ وميعاد به فعلومهمن العالم الأعلى إلى خير سيد
رسول أظلته الغمامة ضاحياوكلمه ضب بغير تردد
وليلة مسراه ومعراج جسمهبها قد غدا الإسلام في عيش أرغد
ففاز بتصديق النبي جحاجحوبات أناس بين مرغ ومزبد
فتلك قلوب أشرقت شمس سعدهاوهذي قلوب في الجمود مجلمد
له الشمس ردت واستجارت غزالةوحن له جذع فبشر بالغد
له درّت العجفا عداء وأصبحتلبونا كما قد صح عن أم معبد
به العين ردت واستنم جمالهاوما اكتحلت بعد الشفاء بإثمد
وعين علي كرم الله وجههشفاها بتفل الريق من غير مرود
له الجمل العاني تكلم واشتكىوشق له بدر لإرغام ملحد
وكم معجزات ضاق حصر نطاقهاعن العد قد تعزى لأفضل مسند
أقرت بها الأعداء شرقا ومغرباوقرّت بها عين أضاءت لمهتدي
فيا خير من فوق البسيطة قد مشىوفاق الورى في طيب أصل ومحتد
إليك يدى بالإفتقار بسطتهافجد بالعطايا إنني منك أجتدى
فلى نسب في أهل بيتك ينتمىوسعدى وجدى أن سميت بأحمد
فكن لي من المكروه حصنا وواقياوجاها منيعا في الحياة وفي غد
وكن لي بحج والزيارة ضامنالأحظى بفوز والصلاة بمسجد
وأصلى وفرعى كن لهم متوجهاوأهلى وأحبابي وإخوة مولدي
فإنك حصن للجميع وموثلوإنك للأبناء أرفع مسند
فحقق رجائي نحو جاهك علّنيأفوز بحسن الحظ مع نجح مقصدي
عليك صلاة الله في كل لمحةوآلك والأصحاب مع كل مقتدي