📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف نهضوي
القلب بالحب مشغوف ومشغولوالجسم بالوجد منهوك ومهزول
والدمع خدد خدّى من تساقطهوالصبر منقطع والوجد موصول
يا عاذلي كف عن لومى وعن عذلىفقلما قيل التأنيب معذول
وكيف أقبل والأشواق تنشرنيطورا وتطوى فؤادي وهو متبول
هم الأحبة إن حلوا وإن رحلوافالقرب والبعد مهما قلت موصول
بانوا فبت أناجي النجم مبتئساوالطرف بالسهد مكلوم ومكحول
والقلب والهدب من دمعى ومن أرقىبالوجد والشوق مفتون ومقتول
لا يمسك الجفن دمعا حين أذكرهمإلا كما يمسك الماء الغرابيل
إني أحث ركاب الشوق أطلبهموخطوة الشوق في ليل السرى ميل
متى الوصول لربع فيه قد نزلوابالأنس والصفو معمور ومأهول
يا حادى العيس عرج نحو حبهمفإن قلبي بأهل الحي مشغول
بالمنحنى نزلوا أو سفح كاظمةأو للعقيق بهم سارت مراسيل
بالمنحنى نزلوا أو سفح كاظمةأو للعقيق بهم سارت مراسيل
وإن ضللت طريقا حين تقصدهمفالمندل الرطب للحيران مشعول
وإن وصلت مقام الحي في سحرفانزل فأوجبههم فيه قناديل
وناد فينا وهل هاتوا بشائركمفقد وصلتم وما في الوصل تخييل
وإن رأيت خياما فيه قد ضربتوقت الهجير فقل يا صحبنا قيلوا
فالكل يوليك بالتبشير نائلهوكل ما تبتغي بالبشر مبذول
أنزلتنا منزلا جلت مناقبهوزانه مع علو القدر تبجيل
هذى الربوع بهم طابت منازلهافزهر دوحتها بالغيث مطلول
لأنها طيبة طابت بساكنهامنها عليها ستار النور مسدول
بها ثوى خير خلق الله من ضرمحمد من به الإساد مأمول
طابت بقبر رسول الله وارتفعتقدرا وصار لها بالقبر تفضيل
قبر به النور لا تخبو أشعهلايعتريها مدى الأزمان تأفيل
فيه النبي الذي لولاه ما غدقترحمى ولا فاز في القربان هابيل
فيه النبي الذي لولا نبوّتهما كان للحقّ والقرآن تنزيل
المصطفى المجتبى المحمود سيرتهمن كان خادمه بالوحى جبريل
من قبل مبعثه قد بشّرت صحفوأيّد الصحف توراة وإنجيل
بأنه الصادق المصدوق في أزلوأن صارمه في الكفر مسلول
وحدثت قومها الرهبان قائلةبأن هذا به للرسل تكميل
وأن شرعته للكل ناسخةودينه لجميع الخلق معقول
حمى الإله حماه عام مولدهمن العداة فخاب القال والقيل
ورد عن حرم بالكيد أبرهةإذ دمّرت جنده الطير الأبابيل
فكان عاقبة الأقوام أن هلكوالهم عذابان سجين وسجّيل
ويوم مولده النيران قد خندتوصرح كسرى بايدي الصدع مثلول
وماء ساوة قد جفت مواردهفما بها أثر بالماء مبلول
وقد تنكست الصبان وانصدعتحزنا كما انصدعت فيه التماثيل
وكل مشترق للسمع قد رجمتهالشهب نارا فولى وهو مخذول
وأصبح الشرك في ذل وفي نكدوحيد بيد المختار مغلول
واشرق الكون لما حان مولدهلأنه لصلاح الكون مأمول
فأخصبت مذ تبدى كل ناحيةإذ غيث طلعته من دونه النيل
وأصبحت بعد طول الفقر في سعةحليمة وأتاها الطول والطول
ودر ضرع وكل الأتن قد سبقتأتانها إذ عليها العز محمول
والمحل أدبر والدنيا لها ابتسمتإذ سعدها بحبيب الله مكفول
سمح الخليقة من إبان نشأتهعلى الهدى وصفات الحلم مجبول
وبالأمين دعوه وهو في صغرفحكموه فزال القال والقيل
رأت خديجة منه كل مكرمةفإنه برضا الرحمن مشمول
فأرسلته تجعل في تجارتهاوكان في نفسها اللريج تأميل
في العود أخبرها بالفضل ميسرةوأن متجرها بالربح موصول
والصخر سلم والأشجار قد نطقتوللغمامة أنى سار تظليل
فأرسلت لذويه الغر تخطبهوبعد خطبته قد كان تأهيل
فثمّ سعد علاها يوم أن شرفتبالمصطفى وأتاها الحظ والسول
واختار غار حرا مأوى عبادتهحتى أتاه بوحي الله جبريل
فخاف وارتعدت منه فرائصهإذ كان في بدئه ضم وتثقيل
أنى خديجة مذعورا ومرتعدافأذهب الرعب تدثير وتزميل
فطيبت بجميل القول خاطرهولابن نوفل ساقتها التفاصيل
فأخبرته بمرآه ومسمعهفقال هذا به للرسل تكميل
وبعد ذا فتر الوحي الشريف وقدأمسى لفترته في القلب توجيل
وبعد عودته بالوحي كلفهبقم فأنذر فما في الأمر تمهيل
فقام يدعو بآيات مبينةإلى الهدى وظلام الكفر مسدول
فآمنت عصبة التقوى بدعوتهمستبشرين وعادته الأسافيل
وكان أول من عادى أبو لهبإن القريب على العدوان بجبول
لكن أبى الله إلا أن يشرفهعلى الجميع وتنجاب الأباطيل
والله طهّرة قلبا وأظهرهعليهم فدم التضليل مطلول
وما الجحود لدعوى الحق ينفعهمإن الجحود أمام الحق مخذول
هذا هو الحجة العظمى فملتهلا يعتريها مدى الأزمان تحويل
وفي شفاعته العظمى لمتبعوغير متبع فضل وتفضيل
حيث الجميع بيوم الحشر في وجلوفي يديه لولد الحمد محمول
عليه بالوحي آيات منزلةمن ربه لم ينلها قط تبديل
فيها شفاء وترياق لذى مرضلكن بها قلب أهل الشرك معلول
قد أعجزت كل منطيق فصاحتهاإذ من حكيم عليم جل تنزيل
لا يستطيع بليغ أن يعارضهاحاشى وكلا تحاكيها المقاويل
ذكر حكيم عليه الله أنزلهيهدى إلى الرشد ترتيب وترتيل
لله من حكم راقت مشاربهاومنه كم أعجز الأحلام تأويل
راموا معارضة القرآن فانقلبواطرا خزايا وحزب الكفر مخذول
يزداد حسنا بتكرار لسامعهاما سلواه فبالتكرار مملول
محمد رحمة للخلق قاطبةوفيه قد طابق المنقول معقول
من عصبة شرف الرحمن مجتدهمإذ هم قريش لهم في المجد تاثيل
قوم أسرتهم بالبشر ناطقةعند السماح بها متهم قناديل
فكل فضل وذى فضل لهم تبعومن سواهم على الإطلاق مفصول
ومنهم أختار رب العرش صفوتهفكان في بعثه للشرك تعطيل
أعلى النبيين مقدارا ومنزلةلأنه غرة والكل تحجيل
فذكره بألم نشرح ورفعتهبرهان صدق إلى القرآن موكول
مطهر القلب من عيب يدنّسهلأنه بمياه الحق مغسول
وشرعه ناسخ ما كان سابقهوما على الشرع بعد النسخ تعويل
ووجه أمته ضوء الوضوء بهقد زانه غرر منه وتحجيل
كانت به في البرايا أمة وسطاتأتى شهودا وما في الحشر تعديل
اسرى به الملك العلام يصحبهلخدمة السير ميكال وجبريل
وقدمته جميع الرسل أم بهمفي مسجد هو بالسادات مأهول
ونال كل نبي حسن غايتهإذ كلهم بلقا المختار مشغول
جسم وروح على المعراج قد عرجاإلى السماء وهذا الأمر مقبول
حتى دنا فتدلى من حظيرتهوقد علاه من الأنوار إكليل
من قاب قوسين أو أدنى تقربهله الرضا والعطا والصفو مبدول
والحجب قد رفعت والبسط قد فرشتوكم به كان ترحيب وتأهيل
يا حبذا وقت قرب غير منتظرلا القرب يدرى ولا التكييف معقول
داس النبي بساط العرش منتعلاما طور سينا ومن موسى وحزقيل
حلا الحبيب بمحبوب فكان لهمنه الرضا وبفيض الفضل مشمول
وبالصلاة صلاة الخمس كلفهفكل عز بهذا القرض مكفول
فتلك مرتبة ما نالها أحدمن النبيين جيلا بعده جيل
هذا هو العز لا مال ولا نشبهذا هو الفضل لا يعلون تفضيل
وعاد مكة مسرورا يسير بهليلا براق يحاكى البرق زهلول
وفي الصباح حكى عن بعض رحلتهفالبعض صدقه والبعض مذهول
لكن أبو بكر الصديق قال لهملو فوق هذا حكى لي فهو مقبول
فارتد قوم عن الإسلام إذ زعمواأن الحديث بهذا فيه تضليل
عن غيرهم وصفات البيت قد سألوافكان منه لوصف الكل تفصيل
عموا وصموا وحادوا عن طريقتهإن الضياء لدى العميان مجهول
وبينّتوا رأيهم في دار ندوتهموأجمعوا أنه لاشك مقتول
أنى لهم ذا وعين الله تحرسهمن البغاة وحبل البغي مبتول
فسار ليلا مع الصديق متجهانحو المدينة حيث العز مأمول
آوى إلى الغار مصحوبا بصاحبهوطرف أعدائه بالسهد مكحول
ليثان في بطن هذا الغار قد نزلاكأنما الغار إذ آواهما غيل
وقد قفا غثرهم في كل ناحيةقوم لهم في اقتناص المال تاميل
ألفوا على الغار نسج العنكبوت وقدباض الحمام به والعش مجدول
تلك الوقاية خالت دون طلبتهمفأين منها لدى الهيجا سرابيل
لا يبصرون بعين أينما نظرواكأن أعينهم من زيغها حول
هذا سراقة قد ساخت به فرسفي الأرض وهو بنيل الجعل مشغول
أجاره المصطفى فضلا وبشرهأن السوار له من بعد مبذول
ما أحسن الوصف يتلى من شمائلهعن أم معبد لا يحكيه تمثيل
بلمس راحته درت شويهتهافطاب بالدر مشروب ومأكول
نالت بطلعته الأنصار عزتهاإذ عز طيبة بالمختار موصول
كانت لمقدمه الأبصار شاخصةوآية البشر تكبير وتهليل
كل يروم به تشريف منزلهوسير ناقته وخذ وتبغيل
ففاز منه أبو أيوب بالغرض الأسمى وهذا له لاك تفضيل
نادته طيبة يا مختار ذا شرفىفليس عني مدى الأيام تحويل
وأغنت الهجرة الأنصار قاطبةفكل ذي هجرة بالبر مشمول
لله قوم من الأنصار قد نصروادين النبي فهم غر بهالليل
يا أصحاب باس على الكفار ديدنهمبعصبة الكفر تقتيل وتنكيل
سيوفهم في دياجي النقع لامعةونسج داود في الهيجا سرابيل
سمر الرماح لها في كفهم شرفوالرمح يشرف قدرا وهو محمول
فكم بها أسطر الكفار قد محبتوالحرف بالطعن منقوط ومشكول
تبودا الدار والإيمان وارتضواثدى السماح وفيهم جاء تنزيل
اصحابه الغر كم شدوا وكم وثبواعلى العدو وسيف النصر مسلول
في حب خير الورى باعوا نفوسهموكل شيء غلا في الحب مبذول
كأنهم في مجال الحرب إذ سمعواإن تنصروا الله ينصركم جناديل
لا يبتغون سوى الرضوان منزلةومالهم عن حياض الموت تهليل
قوم بهم راية الإسلام خافقةشم الأنوف لهم في الصعب تذليل
نبالهم فوق هامات العدا مطرفأين مرتين منها والقنابيل
جند إذا وقفوا أسد إذا زحفواأين الساطين منهم والأساطيل
في جحفل لجب بالصبر مدرعلهم لدى الطعن نسبيح وتهليل
في يوم بدر بتمزيق العدا ابتدرواوغرب سيف العدا في الحرب مفلول
كم في العريش دعا المختار مبتهلاسيهزم الجمع والقوم الأراذيل
جاءت ملائكة للنصر مردفةمسومين وجيش الكفر مكبول
فللقليب بأثواب الردى انقلبواوكم بمكّة قد ناحت مثاكيل
كم معجزات بهذا اليوم قد ظهرتبصدق موقعها قد صح منقول
وما وهى أحد في ملتقى أحدولا ثناه عن التجديل مجدول
فأنحنوا الجيش طعنا في حناجرهمفالكل بالطعن مهزوم ومهزول
طارت قلوب العدا من بأسهم فرقاومزقوا فرقا والعقل مذهول
ويوم مؤتة قد ماتوا بحسرتهمفكم بها كان مجروح ومقتول
والطير فوق رؤوس الجيش حائمةلها من اللحم مشروب ومأكول
جاءت قريش مع الأحزاب في نفرمن اليهود فعم الكل تنكيل
من بعد ما خندق المختار طيبتهردوا خزايا وريش الكل منسول
فأزعجوا بجنود الله وانصرفواوعزمهم بيد الأقدار محلول
وفي النضير لقد كانوا غطارفةوفي قريظة قد نالوا وما نيلوا
عن يوم خيبر حدثنا ولا حرجحيث اللواء لواء النصر محمول
ظن اليهود بأنّ الحصن يمنعهممن الجلاء فخانتها المعاويل
وخربوا بأيديهم وقد أخذواقوتا يسير وباقى المال مملول
كانت لهم بيعة الرضوان تاج علاإذ عاهدوا ربهم والعهد مسءول
وفتح مكة لم يعدل به شرفافتح مبين به للدين تفضيل
قد طهر الله هذا البيت من دنسوأخرجت بيد الصحب التماثيل
والناس قد دخلت في دينه زمراوالوعد ثم وأمر الله مفعول
ظللت قريش غداة الفتح في وجلوالكل بالعفو مشغوف ومشغول
فما ونى المصطفى إذ قال مبتسماالعذر والعفو مقبول ومأمول
وكان يوم حنين في شدائدهللركب كرب وللجافين تجفيل
وكان خير الورى في الجاش أثبتهمإذ ما على غيره في الأمر تعويل
قد أعجبتهم غداة الزحف كثرتهُمفللنفوس بدرك النصر تسويل
عليهم الأرض قد ضاقت بما رحبتوربما جاء بعد الضيق تسهيل
جاءت هوازن في زهو وفي صلففمزّقت شملهم صيد رعابيل
رماهُم المصطفى بالرمل فانقلبواوالرمل بالرمى في العينين منخول
فكل عين ترمى الرمل قد طمستوكل جيد بحبل الأسر مغلول
وأنزل الله في الأثنا سكينتهمع الملائك فانجابت عراقيل
وكان يوما على الكفار منعكساقتل وسبى وتكبيل وتنكيل
وضاق بالسبي والأموال أوديةفمجمل السبي إن حققت مجهول
ونال أخت رضاع بعد ما سبيتوأحضرت كرم يتلوه تنفيل
لله يوم به الأصحاب قد صبرواتم الجهاد به وانجاب تضليل
درع من الصبر والإقدام قد لبسواكل على الصبر والإقدام مجبول
والقصد يدركه بالصبر ذو جلدإن كان في أجل الإنسان تأجيل
وسار جيش تبوك يوم عسرتهموالبيد حصباؤها بالقيظ مملول
فماثتلهم عن الترحال عسرتهمولا هجير به تغلى المراجيل
بل قال قائلهم والرمس مصطخدمن جد في الأمر لا يثنيه تقبيل
ولا تخلف عنهم غير معتذروذى نفاق له في الجيش تخذيل
كانت غزاة لبعض الناس فاضحةفيها تبين مطرود ومقبول
بالرعب قد نصر الهادى فمذ سمعتبه النصارى غدا للكل تجفيل
وكم بها ظهرت كالشمس معجزةفي شرح مجملها للناس تطويل
دعا النبي وكان الجيش في ظمأفأمطروا غدقا فالماء منهول
وركوة الماء قد فاضت مواردهاريّ وطهر وباقى الماء محمول
قالوا وقد شردت في البيد ناقتهيدرى السماء وأمر الأرض مجهول
وحيث أخبرهم عنها انثنوا فإذاخطامها بجذوع السرح مشكول
كذاك من خلفوا بالله ما نطقواسوءا ولا صدرت منهم أقاويل
فكذبوا بكلام الله في غدهمإن الكذوب يلاحي وهو مخجول
هموا بما لم ينالوه وما نقمواإلا بفضلى الغنى غذ هم تنابيل
كم معجزات بها مع غيرها ظهرتكالشمس لا يعتربها عوض تأفيل
فمن أصابعه الماء الزلال جرىفمنه للصحب منهول ومعلول
في كفه الحصيات السبع قد نطقتوللطعام به كنز وتفضيل
أبو هريرة قد أغناه مزودهفي الأكل عمروا ولم ينقصه مأكول
كتمر جابر إذ وفى وما نقصتبعد الدعاء له منه المكابيل
وقصعة أكل الأصحاب أجمعهممنها وما إن عراها قط تقليل
والعس من لبن أروى به ملأوحيس أم سليم فيه تحفيل
وكم وكم من قليل الشيء كثرةوكم بدعوته قد صح مملول
فرد عين قتاد بعد ما قلعتفما اشتكت رمد أو مسها ميل
كذاك عين على أبصرت وصفتمذ كان فيها شريف الريق متفول
ومس أفرعهم فارتد ذا شعروصار للشعر تجعيد وترسيل
وابن الحصين وسعد حينما رميافكان في لمسه للجرح تعديل
وصح لابن عتيك بعدما انكسرتساق بمسح فأضحى وهو زحليل
والصخر صيّرهُ رملا بمعولهمن بعد ما انصدعت فيه المعاويل
وكان ما كان مما عنه أخبرهممن القصور وفي ذا جاء تنزيل
وأقبلت نحوه الأشجار ساجدةلما دعاها وللأغصان تهديل
ثم انثنت حيث كانت بعدما أمرتوخط أغصانها في الأرض مشكول
والضب كلمه والجذع حن لهكما تحن لدى البعد المثاكيل
له البعير اشتكى من جور صاحبهووجهه من دموع الظلم مطلول
أجاره المصطفى من جور صاحبهفعاد وهو بحسن الحظ مشمول
وظبية صادها بالفخ ذو شركوحيله بيد الإحكام مقتول
بكت فراق بنيها وهي مرضعةوالطفل بالجوع منهوك ومهزول
فمذ رآها رسول الله أطلقهالما استجارت به والقلب مشغول
فأرضعت ثم عادت حسبما وعدتمن بعد ما آمنت والجسم محبول
والذئب قد أرشد الراعى وقال لهترعى ومكة فيها القصد والسول
فيها رسول إله العرش أرسلهيهدى إلى الرشد مأمون ومأمول
فساروا الذئب في الأغنام يحرمهافكان للذئب بعد العود تبجيل
والطفل خاطبه في المهد مبتسماولفظه بمذاب الشهد معسول
وصح صاحب الاستشقاء من مرضوالخصب منه بالاستبقاء موصول
من نخلة خرّ عذق إذ أشار لهوعاد لم يتناثر منه عثكول
وانشق معجزة للمصطفى قمرٌمافى حقيقته للعين تحويل
وحذرته من السم الزعاف بهاذراع شاة لها في المنع تهويل
ونخل سلمان قد طابت مغارسهومنه في عامه جادت عناكيل
في الصخر أقدامه غاصت مؤثرةومالها أثر في الرمل ممقول
وكم وكم معجزات ما لها عددلها من الله تقريع وتاصيل
تحكى بكثرتها عد النجوم فماتحصى تعدّدها كتب ولا قيل
ومعجزات جميع الرسل قد قضيتيموتهم مذ رآها ذلك الجيل
ومعجزات رسول الله باقيةلا يعتريها بفضل الله تحويل
تكفل الله بالقرآن يحفظهوما تكفله الرحمن مكفول
يا سيد الخلق من عرب ومن عجمومن عليك بيوم الحشر تعويل
يا رحمة في جميع الخلق أرسلهإلى البرايا فتعجيل وتأجيل
يا ملجأ الكل يا من غيث راحتهبالبر يهمى وبالإحسان موصول
قد كان آدم في الصلصال منجدلاوأنت للأنباي بدء وتكميل
انظر إلى بعين ملؤها كرمفإن قلبي بنار الحب مشغول
وامن الخوف وامنح ما أؤملهفحبذا منك تأمين وتأميل
وامد ديمينك نحوى عل يدركنيلطف الإله وأن ينفك معقول
فاسقم أتعبنى والدهر حاربنيوالجسم من غير الأيام منحول
وليس لي في سوى المختار من أملفإن أمرى إليه الدهر موكول
يا موئلا لجميع الناس إذ فزعواومن تشدّ لعلياه المراسيل
قلبي إلى الحج مشتاق وذو شجنوبالزيارة مشغوف ومشغول
أرى الأحبة فدوفوا بما وعدوالكن وعدى بنيل القصد ممطول
متى المطى أو الوابور يحملنيوالميل والكيل يطوى بعده الكيلو
متى أراني بقرب القبر في ملأمن الحجيج ولى بالقبر توسيل
وألثم الترب من أعتاب حجرتهويشبع الوجه تقليب وتقبيل
وأسكب الدمع في أرجاء روضتهوالقلب بالذكر والتبتل متبول
وللجبين بها في حال سجدتهفخر وشكر وتعفير وتطويل
قصدى بها رشف كأس راق مشربهاعذب فرات بروح الفضل مشمول
من كف خير الورى أرجو تناولهافيها الشفا ومزاج العلم محلول
متى تصافح كفى باب حجرتهوالطرف ساج من الأنوار مسدول
غذن أقول وقلبى باللقا فرحوالصدر منشرح بالنور مصقول
أتيت والشوق يطويني وينشرنيأرجو القبول فقل لي أنت مقبول
وانظر لأهلى وأولادي وذي رحمىوإخوتي وأبى إذ أنت مأمول
والصحب والصهر والأشياخ قاطبةمع المريدين جيلا بعده جيل
واحضر إذا حضر المحتوم من أجلىوقت احتضارى وأمضى الأمر عزريل
إذا أموت على خير ويدركنيمن المهيمن تكريم وتبجيل
يا خير من للغنى ترجى مكارمهومن نداه لكل الناس مبذول
على جنابك بعد الله متّكلىإنى إليك مدى عمرى لموكول
وإن جودك مرجوّ لسائلهوأنت للجود باب منه مدخول
بك الوصول إلى الدنيا وضرتهاوهل يرجى بغير الباب توصيل
فلا تخيب رجائي منك في أملغذ بيت عزك بالخيرات مأهول
ضيعت عمرى في لهو وفي لعبوالجسم في ريقة الأيام مكبول
نفسي إلى اللهو والعصيان جامحةوما لها في اقتناء الخير تحصيل
أمسى وأصبح في زهو وفي فرحوالقلب في غفلة والفكر مشغول
وليس لي عمل للخير مدخرأو فعل خير به للنفس تأميل
يا نفس حتى متى التسويف أخجلنيألم يكن لك في الإقلاع تسويل
متى المتاب وفودي شاب مفرقهوالعمر ولى ولى قد حان ترحيل
وثوب جسمي بالعصيان في دنسوثوب غيري من الآثام مغسول
يا رب عفوا عن الجاني وزلّتهفأنت وحدك بالغفران مسئول
حمّلت نفسي ذنوبا لست أحصرهالكن قلبي على التوحيد مجبول
وحب خير الورى عندى وشيعتهحب قويّ وهذا القدر مقبول
من لي بأن رسول الله يشفع لييوم الحساب وفكر الكل مذهول
إذ ليس يجدى به مال ولا ولدوما على نسب في الحشر تعويل
إن لم يكن في أمورى آخذا بيدىدنيا وأخرى والإ ضاع مأمول
لكن لي منك ميثاقا بتسميتيبأحمد وهو بالأحسان مشمول
فأحمد الحملاوي فيك ذو أملله على كرم المختار تطفيل
الحب أنطقه بالمدح مقتبساأنوار وصفك كي تحلو التفاعيل
مالى سوى مدحك المحبوب مدّخرٌوللدح يبذل إما قلّ محصول
لعل مدحى وحسن الظن ينفعنيفي شدّتي يوم لا تغنى المثاقيل
تابعت كعبا ولم أقصد معارضةأنى يكون لمثلى ذلك القيل
وإن علا كعب كعب يوم بردتهفبردتي منه في الدارين تنويل
إن لم أنل حسن حظي في متابعتيبانت سعاد فقلبي اليوم متبول
عليك صلى إله العرش ما سجعتفي الدوح ورق لها في السجع تهديل
والآل والصحب والأحباب قاطبةوالحمد لله بدء ثم تكميل
