يا غافلا عما ألاقي

يا غافِلاً عَما أُلاقيمَن حَرّ وَجدي وَاِشتِياقي
قَد أَحرَقَ القَلب الزَفيروَقرَّح الدَمع المَآقي
لَكَ أَشتَكي أَلَم الحَياة وَطولَها بَعد الفُراق