قالوا يد المنجكي ذو الرتب

قالوا يد المنجكيِّ ذو الرُّتَبِآلمها النار قلت من عَجَبِ
يمينه ديمةٌ ونائلهابحرٌ فكيف اختشت من اللَّهبِ
تضرُّه النار وهو مطفئهاوالنار ليست تضرُّ بالسُّحبِ
وإنَّما قام وهو محتفلٌكعادةٍ منه تنتمي لأبِ
تبغي قِرى الضَّيف في إثارتهاوذاك دأب الكرام في العربِ
فقبَّلتْ كفَّه لما له نظرتْمن هِمَّةٍ للقِرى مع النَّصبِ
أو قد رأت مكرمات راحتهعمَّت جميع الأنام بالنَّشَبِ
فبادَرَتْه لتجتدي نشباًمنه فساءت مواطن الطَّلبِ
وضرَّ أقدامها ولو عقلتْلقَبَّلَتْها بغاية الأدبِ
لكن بحمد الإله ما شُغلتعن مسِّها لليراع والقُضُبِ
انظر إلى وجوده وقد طلبتْمن كفِّه قبلةً فلم تخبِ
جُودٌ يروح الجمادُ يطلبهما شِيمَ كلاَّ في سالف الحقبِ