يا عين بكى فوادا

يا عين بكى فواداولا تذوقي رقادا
ويا لهيب فوادىزد ما استطعت اتقادا
لم يبق في العيش خيرومعدن الخير فادا
قضى الذي ما اطلقتله القلوب بعادا
ولم تكن تتمنىسوى رضاه تلادا
وكان يغنى ويقنىالغياب والاشهادا
وكان للملك ركناوللعباد عمادا
اني يموت همامقد كان يحيى البلادا
اني يغيب في التربمن اظل العبادا
وكان في الحرب يلقىجيشا يسد السوادا
كانه كان يلقىوفدا لجدواه غادى
ما سل يوما حساماالا واعلى الجهادا
ولم يخط كتاباالا واغلى المدادا
بعد الارائك امسىله الحضيض مهادا
وبعد تلك المذاكىقد وسد الاعوادا
يا طالما قصدتهوفد الملوك اعتمادا
واسرعت لرضاهجماعة وفرادى
فياله من مصابيقلقل الاطوادا
ويا له من منابيفتت الاكبادا
ان الذي كان ينمىالجماد صار جمادا
يا من رأى بدر مجدهوى وحل الوهادا
يا من رأى طود عزالى الثرى قد عادا
يا من رأى يوم بأسفتى يلذ الجلادا
ويوم سلم يبرالعفاة والورادتا
صف لي التصبر ان لمتعد على الرشادا
قل لي انأسو أسانااذا لبسنا الحدادا
او ان شققنا جيوبااو ان لزمنا السهادا
هيهات ليس عزاءوما اراه مفادا
فالخطب اعظم من انيجيب فيه المنادى
والقدر ليس يداعىوالدهر ليس يعادى
فلا تحاةل مراماولا تجاول مرادا
فما يرد صلاحاولا يرد فسادا
ان الحمام كما قدرووا يرى نقادا
فليس يختار مناالا الخيار الجيادا
اين الذثي ساس قوماوساد دهرا وجادا
ومن بنى واشاداومن جدا واجادا
ومن اذال الاعاديومن اذل الشدادا
ومن اطال نجاداومن انال عتادا
ومن حمى ما لديهومن حوى ما ارادا
عم البلاء اطراداوالموت كلا ابادا
فما تحامى ثموداولا تهيب عادا
فاعجب لشي يغولالاضداد والاندادا
واعجب لدنيا ملولتمل منا الودادا
ان تبغ منها اقترابازادتك عنها ابتعادا
والعمر كالحلم فيهالكنه لن يعادا
ما طال للحي عمىالا ولاقى نادا
وكل ما حم آتعن يومه لن يحادا
فكل من دب فانوكل من عاش بادا
وما نمى في ربيعاذواه فعل جمادى
لو كان حي يفادىما كان ذا الرزء آدا
فان الف فؤادمنا ليفدى فؤادا
يا ليت شعري الى كمبنا الاماني تمادى
وكم نراود صبراوقد اضعنا السدادا
اذا الورى احسنوا فييوم الخميس اعتقادا
فان ذكراه كادتتوحى الى اعتقادا
لما اقلوا سريراله صرعنا ارتعادا
وامنا الارض مادتحزنا عليه ممادا
فما كأن الرواسيكانت لها اوتادا
ارثيه والعين شكرىوالصبر عز ارتيادا
والهف قلبي عليهحتى اصبر رمادا
يا من يسائل ماليارى النهار سوادا
تاريخه حل ادرمس يضم فؤادا