📜 قصيدة لـ أأحمد فارس الشدياق📚 مؤلف نهضوي
كاس النوى ملئت الى اصبارهاوتنوعت فحكوا الى اصمارها
فاعجب لها كاسا يشب لها لظىقد لوعت كبدي بلفح اوارها
عللت نفسي اليوم وهي عليلةبالوصل اذ هو غاية استبشارها
فكانها قد بشرت بحياتهااو حييت ببشارة استثارها
لكنها قالت لتلك تعلةطالت لياليها كطول نهارها
قد طالما منيتني ووعدتنيفارى عداتك كالعادة فوارها
هذي شهور قد تقضت والذياهواء ليس يلوح في آثارها
مع انه قمر وليس بممكنان الشهور تبين عن اقمارها
قمر العلى والمجد احمد عزةنسل السيادة مرتد بفخارها
الاروع الندب المهذب من لهصيت يباري الريح في تسيارها
ملا البسيطة نظمه حتى غدتاشعاره فيها طراز شعارها
فاذا نظمنا بعده لم نلق منصدر لحفظ القول في اقطارها
بزغت قصائده على فخلتهاشمسا يحار الطرف من انوارها
فثملت من اسكارها ولثمت منابكارها وشممت من ازهارها
جبلت على حفظ العهود طباعهفطباعنا جبلت على اكبارها
اقلامه للدين من اركانهولدولة الإسلام من انصارها
ومتى يفه فاللؤلؤ المنثور منالفاظه بنظامها ونثارها
سر النجابة من اسرته بداوبذاك ندرك معنيي اسرارها
من عترة الفاروق تفتخر الورىبنجارها وتجل موطن جارها
كانوا وما زالوا نجوما للهدىمن ثابت منها ومن سيارها
وصلوا وليهم حظى وصلوا عدوهم لظى فالويل من اوغارها
تاهت بهم ارض العراق وفاخرتكل البلاد بتربها وسرارها
ما فارق الحدباء في الاخلاق والابداع في نظم حبيب ديارها
حبي لاحمد ما حييت سجيةما ان يحيل البعد من اطوارها