📜 قصيدة لـ أأحمد فارس الشدياق📚 مؤلف نهضوي
ويلي على هذي الجوائبجآت عليّ من النوائب
هاجت عليّ الناس منخل ومعرفة وصاحب
فتألبوا لخصامهازمرا كأنهم كتائب
اودعتها من كل ماشاق الاديب من الغرائب
ولها سهرت ليالي اعتكرتباحلاك المصائب
وصرفت فيها الجهداجمع صرف نقاد محاسب
وكسوتها من نسج نظميمحكما حلل المناقب
وجلوتها بكرا على الخطباءجلت عن شوائب
لكنها من سوء حظيلم تفز منهم بخاطب
فتباعدوا عنها تباعد من يخاف من المعاطب
وتجسسوا عن ذأمهاوهي البراء من المعايب
قال المشاغب انهابدع وحظر البدع واجب
وبها عويص اللفظ مجهدةلخاطر كل كاتب
ما ان عهدنا مثلهامن قبل في احد المكاتب
وبها كلام في السياسة بين مغلوب وغالب
واصول اشتملت علىفقه المراتب والمناصب
ورسوم ارض لم تطأاقدامنا فيها مناكب
انا اذا جدنا بدينارعلى ذا فهو ذاهب
ان الحوادث عندناهي ان تبين عن العجائب
وعن الخزائن والدفائن والمعادن والمكاسب
وعن الطلاسم والرقىوالنفث في عقد المطالب
وعن المنادم والمسامر والاحبة والحبائب
وعن الجرائد والكواعب والمحاجر والمشانب
فتكون كل مقالة فيهافيها تعد من الغرائب
وتكون أول فقرةمنها تدل على العواقب
وتكون تغني السامعينعن المآكل والمشارب
وعن المفارش والملابس والملاهي والملاعب
وتكون للمقرور دفئاثم سلسلات للائب
وتكون خذروف الصبايا ثم عكاز الشهارب
وتكون اكوانا والواناعلى عدد الكواكب
هذا الذي عيبت به والعيبمن قبل المعايب
اني وحقك لست ذاصلف ولا للوتر طالب
واذا قدرت على عقاب أخ فما انا بالمعاقب
بل لو اساء اليّ منخالك لم اك بالمعاتب
اذ كنت اعلم انهعن كل مسألة يجاوب
ولربما آل الجدال الى جلاد بالقواضب
واعادة الكلم التيتنكى القروح من المثالب
لكنني رجل اغار على جوائبي الغوائب
اني ارى عرض الجوائب ان يصان من الوجائب
عاهدتها ان لا تعود إلى عوض معاد خائب
ولها ضمنت الفوز فيجوب المشارق والمغارب
وهي التي عنى تنوب لدى الاباعد والاقارب
وعلى المنيب الحرانيقي الذي هو عنه نائب
فعلى حفظ ذمارهاعن كل عياب وثالب
فالطعن فيها نافذفي الخلب مني والترائب
ويسؤني ما ساءهاوخصيمها خصمي المحارب
ما بال من يهوى العجائب لا يرى فيها عجائب
عربية سبكا ولكنتبرها تبر الاجانب
ما شم منها عجمةانف المراغم والمراقب
حتى كأن نقيبتيام لها دون النقائب
مع صون معنى الاصل عمالا يلائم او يناسب
وبذاك من جهد القريحةما تشيب به الذوائب
ويعيد يومي غيهبايخفى به وجه المطالب
تالله ان بياض شعرينصفه من ذي الغياهب
افبعد هذا من ملام او خصام من مشاغب
لو كان هذا الخلقمثلي كان كلهم اقارب