📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
شمسُ الربيعِ تبرَّجي وتناسيإنِّي المعَّذبُ بينَ كلِّ الناسِ
هذى خيوطُكِ في دُعابةِ ساخرٍما مسَّهُ حرقى ولا وسواسي
صادت خيالي صيدَها لعواطفيورمت بها وبمهجتي للياسِ
إن ترقصي حولي سناءً عاطراًبمنىَ الربيعِ الطاهرِ الأنفاس
هَلاَّ ادركرت حُشاشةً محرومةًأنداءَ مصرَ بسمن فوقَ الآسِ
حباتُهُ كانت عقودَ جواهرٍنُثرت وكنَّا الُّزهرَ من جُلاسي
هَلا ادكرتِ ما قسوتِ طفولتيوشبيبتي حين اشتعلت براسي
هلا ادكرتِ صبابتي وخيالهافي النيلِ بين تثاؤبٍ ونُعاسِ
هلا ادكرت ليالياً طلعت بهاكل النجومِ تحوطُني وتُواسي
هلا ادكرتِ وقد دهشتِ لوحشتيما يَفقدُ المهجورُ من إيناسِ
هلا ادكرتِ مباهجاً عاهُدتهاألاَّ أغيبَ فغبتُ دونَ مواسي
هلا ادكرتِ أزاهراً قد نافستكل الشموسِ لشاعرٍ حساسِ
هلا ادكرتِ مراتعاً ومناحلاًملكت علىَّ جوارحي وحواسي
هلا ادكرت منازلاً بادلتهاحُبَّى وخالطَ جوهَا إحساسي
هلا ادكرت الرمل رفَّ بغيدهوالبحرُ لي دَن وقرصكِ كاسي
هلا ادكرتِ تعفُّفي عن حاكمسوتزلفُّي شرفاً لربِّ الناسِ
هلاُّ ادّكرتِ جميعَ ما ضحيَّتهُلأعزَّ مصرَ فضاعَ في الأرماسِ
هَلاُّ ادّكرتِ تهافتي لجلالهافرُجمتُ من أيديِ العقوقِ القاسي
أولا فكوني كيفَ شئتِ أسَّنةًوصواعقاً وتخَّطري وتناسي