📜 قصيدة لـ االأحوص الأنصاري📚 مؤلف أموي
أَمِن خُلَيدَةَ وَهناً شُبَّتِ النارُوَدونَها مِن ظَلامِ اللَيلِ أَستارُ
إِذا خَبَت أُوقِدَت بِالنَدِّ واستَعَرَتوَلَم يَكُن عِطرها قُسطٌ وَأَظفارُ
باتَت تُشَبُّ وَبِتنا اللَيلَ نَرقُبُهاتُعنى قُلوبٌ بِها مَرضى وَأَبصارُ
يا حَبَّذا تِلكَ مِن نارٍ وَموقِدُهاوَأَهلُنا بِاللوى إِذ نَحنُ أَجوارُ
خُلَيد لا تَبعُدي ما عَنكِ إِقصارُوَإِن بَخِلتِ وَإِن شَطَّت بِكِ الدارُ
فَما أُبالي إِذا أَمسَيتِ جارَتَنامُقيمَةً هَل أَقامَ الناسُ أَم ساروا
لَو دَبَّ حَوليُّ ذَرٍّ تَحتَ مِدرَعِهاأَضحَى بِها مِن دَبيبِ الذَرِّ آثارُ