📜 قصيدة لـ االأحوص الأنصاري📚 مؤلف أموي
نَزَلَ المَشيبُ فَما لَهُ تَحويلُوَمَضى الشَبابُ فَما إِلَيهِ سَبيلُ
وَلَقَد أراني والشَبابُ يَقودُنيوَرِداؤُهُ حَسَنٌ عَليَّ جَميلُ
وَعَليَّ مِن وَرَقِ الشَبابِ وَظِلِّهِغُصنٌ تَفَرَّعَ في الغُصونِ ظَليلُ
بَشَرٌ يَكونُ مِنَ الحَريرِ وَلِمَّةٌمِثلُ الجَناحِ وَعارِضٌ مَصقولُ
فَاليومَ وَدَّعني الشَبابُ كَأَنَّنيسَيفٌ تَقادَمَ عَهدُهُ مَفلُولُ
تُرضيكَ هَيبَتُهُ إِذا استَقبَلتَهُوَتَقولُ حينَ تَراهُ فيهِ نُحُولُ