📜 قصيدة لـ االبحتري📚 مؤلف عباسي

بعدوك الحدث الجليل الواقع

بِعَدُوِّكَ الحَدَثُ الجَليلُ الواقِعُوَلِمَن يُكايِدُكَ الحِمامُ الفاجِعُ
قُلنا لَعاً لَمّا عَثَرتَ وَلا تَزَلنُوَبُ اللَيالي وَهيَ عَنكَ رَواجِعُ
وَلَرُبَّما عَثَرَ الجَوادُ وَشَأوُهُمُتَقَدِّمٌ وَنَبا الحُسامُ القاطِعُ
لَن يَظفَرَ الأَعداءُ مِنكَ بِزَلَّةٍوَاللَهُ دونَكَ حاجِزٌ وَمُدافِعُ
إِحدى الحَوادِثِ شارَفَتكَ فَرَدَّهادَفعُ الإِلَهِ وَصُنعُهُ المُتَتابِعُ
دَلَّت عَلى رَأيِ الإِمامِ وَأَنَّهُقَلِقُ الضَميرِ لِما أَصابَكَ جازِعُ
هَل غايَةُ الوَجدِ المُبَرَّحِ غَيرُ أَنيَعلو نَشيجٌ أَو تَفيضَ مَدامِعُ
وَفَضيلَةٌ لَكَ أَن مُنيتَ بِمِثلِهافَنَجَوتَ مُتَّئِداً وَقَلبُكَ جامِعُ
ما حالَ لَونٌ عِندَ ذاكَ وَلا هَفاعَزمٌ وَلا راعَ الجَوانِحَ رائِعُ
حَتّى بَرَزتَ لَنا وَجَأشُكَ ساكِنٌمِن نَجدَةٍ وَضِياءُ وَجهِكَ ساطِعُ
خَبَرٌ يَسوءُ الحاسِدينَ إِذا بَداوَأَعادَ فيهِ مُحَدِّثٌ أَو سامِعُ
سارَت بِهِ الرُكبانُ عَنكَ وَرُبَّماكَبَتَ الحَسودَ لَكَ الحَديثُ الشائِعُ