📜 قصيدة لـ االنابغة الجعدي📚 مؤلف مخضرم
وَأَيَّ فَتىً وَدَّعتُ يَومَ طُوَيلِعٍعَشِيَّةَ سلَّمنا عَليهِ وَسَلَّما
رَمى بِصدورِ العِيسِ مُنخَرَقِ الصَبافَلَم يَدرِ خَلقٌ بَعدَها أَينَ يَمَّما
فَيا جازِيَ الفِتيانِ بِالنِعمِ اِجزِهِبِنُعماهُ نُعمَى وَاِعفُ إِن كانَ أَظلَما