أجفوه أني أبقي عليه وفي القلب

أَجفوهُ أَنّي أُبقي عَلَيهِ وَفي القَلبِ اِشتياقٌ كَأَنَّهُ اللَهَبُ
أَرهَبُ أَن يَظهَرَ الحَديثُ وَأنتَسقُطَ في كَفِّ غَيرِهِ الكُتُبُ
مَتى يُداوي شَوقي مُهَيِّجَهُلَطالَ هَذا البَلاءُ وَالتَعَبُ