📜 قصيدة لـ االأبله البغدادي📚 مؤلف عباسي
وأهيف حلو اللمى أغيدهواي وهجرانه سومدُ
مليح تثنيه بي غلةبغير ثناياه ما تبردُ
بعيد المزار ولكنهقريب من القلب يبعدُ
كأن قلائده والعقودعلى جيد جارية تعقدُ
إذا قام أقعده ردفهفعندي المقيم له المقعدُ
عفا الله عن شادن أحورجفا فجفوني ما ترقدُ
إذا سل من لحظه صارماففي قلب عاشقه يغمدُ
وإن هز اسمر أعطافهشهدت بأني مستشهدُ
فجمرة وجدي به ما تذوبوعبرة عيني ما تجمدُ
بدا بعذار له أخضربياض نهاري به أسود
وورد له مذ حماني جناهفواكف دمعي له موردُ
فكيف التصبر من بعد ماثنى جيده الرشا الأجيدُ
سقى عهده بمغاني اللوىوأبرقه مبرق مرعدُ
عشية شيطان ذاك الهوىمريد وخد الصبا أمردُ
وروضات عيشي مطلولةوأغصان لهوى بها ميدُ
عشبة أروى تروّي الغليلوسعدي بزورتها تسعدُ
ملثّ إذا دام تهتانهعلى جلمد أورق الجلمدُ
كجود أبي الفضل ذاك الذىفواضل كفيه لا تجحدُ
هو الملك الصاحبي الذيملوك الزمان له أعبدُ
هو النجد المنجد المستماح واليقظ السيد الأيّدُ
سما مجده في سماء العلىفها هو للفرقد الفرقدُ
إلى فخره يتناهى الفخاروسؤدده ينتمي السؤددُ
هو البحر جوهره العارفات والبدر أبرجه الأسعدُ
فقاصده بالغنى ظافروحاسده بالردى مقصدُ
وصدر يؤيده عزمةوصدر المثقف والأجردُ
حرى ببذل السدى والندىجرى ونار الوغى توقدُ
إذا زبدا كان جدوى سواهفيا حبذا بحره المزبدُ
على ابن علي قصرت المديحفما كل مقتصد يقصدُ
ووحّدت فيه الثّناء الجميل علما بأَن الفتى أوحدُ
فيا شرف الحضرتين استمعثناء براهينه تشهدُ
بأنبي رب القريض الذيقوافيه طوعا له تسجدُ
لئن كنت أجود قُوّالِهِفإنك من حاتم أجودُ
وها أنا من جاهه واللّهىمريش وإن حسد الحسدُ
بقيت ولا زلت سامي العلىتزيد سماحا وتُسترفدُ