📜 قصيدة لـ االأبله البغدادي📚 مؤلف عباسي
ما في خلالك خلَّة لا تكرمجود وفضل ديانة وتحلمُ
ورزانة ما إن تخف فطودهاإن خفت الأحلام لود أيهمُ
يا من مساعيه التي حمت الورىمثل النجوم مقيمة تنجمُ
فلت صرائمك الصوارم واتقىماضي الأسنة بأسها والاسهمُ
إيهاً فكم دامت لكفك ديمةبخل السِّماك بمثلها والمِرزمُ
أقسمت ما وصفَ امرؤ في رأيهبحزامة إلاّ ورأيك أحزمُ
أم الندى مذ طرقت بك أقسمتتأتي بخرق فهي بعدك أيَّمُ
لك يا ابن مجدالدين كف ثرةبنوالها المشفوع يثري المعدمُ
ما موقف وقف الردى بفنائهوالبيض تنثر والعوالي تنظمُ
إلاّ وأنت معلّم أبطالهضرب القوانتس والكميّ المعلمُ
يا أيها الملك المعظم شأنهبك يدفع الحدث الجليل الأعظمُ
قسمات وجهك قد يشابه حسنهايا ذا الندى إحسانك المتقسمُ
أنت الربيع الطلق في يوم الندىوربيعه في يوم ينسفك الدمُ
ليد الخلافة منك رمح طاعنثغر العداة وصارم لا يكهمُ
فحسامك الماضي منية خالعلولاه لم يك ذاك خطب يحسم
يا رب هب هبة الإله لخائفيلقى الأمان به وعاف يحرمُ
واحرس أبا الفضل الكريم بمقلةلك لا تنام إذا رقدن يحرمُ
فالمرء أكرم ما لديه عرضهأبدا وأهون ماعليه الدرهمُ
رحم الإله الخلق منه بعادلأمواله من جورة تتظلمُ
طهرت له شم وعفَّت نظرةفكأنه في بردتيه محرمُ
وتراه طخياء كل دجنةكالقار لونا وهو قار مطعمُ
وربيع ربع لليتامى مخصبوسحاب جود للأيامى مثجمُ
وإذا تجهمت الوجوه فوجههطلق لراجي الرفد لا يتجهمُ
وإذا تأخرت الرجال فإنهيوم الهياج المقدم المتقدمُ
في حيث أزرق كل لدن أحمروالورد من وقع السنابك أدهمُ
ومتى جرى في حلبة عربيةلم يدر قس ما البيان واكتم
قد قلت لما أن رماني بالأذىزمن لكل أخي حجى يتهضم
عولت بالجدوى على من يجتديوعدلت بالشكوى إلى من يرحم
وجعلت مجد الدين دوني عصمةفكأنني في راس طود أعصمُ
فلا شكرنه ما حييت وإن أمتفلتشكرنه في ثراي الأعظمُ
يا من بطل سماحه يروى الصدىويظل رأفته يلوذ المجرمُ
ما روضة بكت السحائب شجوهافيها وأضحى زهرها يتبسمُ
للماء فيه تحدر وتحدبوتسلسل وتصلصل وترغمُ
طربت به الأغصان فهي موائللغناء ورق فوقها يترنمُ
يوما بأحسن من سجاياك التيهي من سجايا كل خلق أكرمُ
فبقيت مقصود المغاني مغنيابالرفد ما قصد الحطيم وزمزم
وسلمت مبرورا تصوم عن الخناأبدا ويفطر في ذراك الصومُ